تجوّل آلاف من ضباط الشرطة المدججين بالسلاح في شوارع سيدني بينما احتفلت المدينة بالعام الجديد، وسط حضور أمني مكثف في أعقاب حادث إطلاق النار الجماعي في شاطئ بوندي في 14 ديسمبر. نشرت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز (NSW) أكثر من 2500 ضابط في جميع أنحاء المدينة، بعضهم مُرخّص لهم بحمل أسلحة عالية المستوى.
جاءت الإجراءات الأمنية المشددة ردًا على الهجوم الذي استهدف الجالية اليهودية الأسترالية خلال مهرجان حانوكا، مما أسفر عن 15 حالة وفاة. وكان رئيس الوزراء كريس مينز قد حذر من أن الوجود المكثف للشرطة قد يكون مزعجًا للبعض.
توقفت احتفالات رأس السنة الرسمية في الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت جرينتش) دقيقة صمت حدادًا على ضحايا الهجوم. أضيء جسر ميناء سيدني بضوء أبيض كرمز للسلام. وأظهرت صور من ميناء سيدني ضباطًا يقومون بدوريات في الحشود الكبيرة التي تجمعت لمشاهدة عرض الألعاب النارية الشهير في المدينة، وهم يحملون أسلحة طويلة.
يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنفاذ القانون اتجاهًا متزايدًا على مستوى العالم. تُستخدم أنظمة المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التعرف على الوجه وخوارزميات الشرطة التنبؤية، بشكل متزايد لتعزيز الأمن في الأحداث الكبيرة. تحلل هذه الأنظمة كميات هائلة من البيانات لتحديد التهديدات المحتملة ومساعدة الضباط في اتخاذ القرارات في الوقت الفعلي. ومع ذلك، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في الشرطة يثير مخاوف بشأن التحيز والخصوصية والمساءلة.
لم تؤكد شرطة ولاية نيو ساوث ويلز مدى استخدام الذكاء الاصطناعي خلال العملية الأمنية ليلة رأس السنة. تخضع الآثار الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الشرطة لنقاش مستمر. يجادل النقاد بأن الخوارزميات المتحيزة يمكن أن تؤدي إلى نتائج تمييزية، مما يؤثر بشكل غير متناسب على بعض المجتمعات. ويؤكد المؤيدون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحسن الكفاءة والدقة، مما يساعد على منع الجريمة وحماية السلامة العامة.
أثار هجوم بوندي حوارًا وطنيًا حول التدابير الأمنية والعلاقات المجتمعية. ومن المتوقع أن تجري شرطة ولاية نيو ساوث ويلز مراجعة لبروتوكولات الأمن الخاصة بها في ضوء الحادث. التحقيق في هجوم بوندي لا يزال جاريا.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment