الأسهم الكندية تختتم ثاني أفضل عام في هذا القرن رغم الاضطرابات المبكرة
تختتم الأسهم الكندية ثاني أفضل عام لها في هذا القرن، وهي نتيجة مفاجئة بالنظر إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي التي واجهتها في وقت سابق من العام، وفقًا لمجلتي Fortune و Bloomberg. يأتي هذا الأداء القوي على الرغم من التحديات الكبيرة، بما في ذلك التعريفات الجمركية القاسية التي فرضها الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب والتوترات السياسية المتزايدة بين البلدين.
في أوائل أبريل، بدا الوضع قاتمًا. نفذ ترامب تعريفات جمركية تذكر بالكساد الكبير، مما أدى فعليًا إلى تعطيل التجارة وتفكيك اتفاقية تجارية تم التفاوض عليها مسبقًا، حسبما أفادت Bloomberg. كما كان الرئيس الأمريكي "يفكر علنًا" في ضم كندا، مما زاد من توتر العلاقات بين الحليفين القديمين.
ومع ذلك، بدأ الوضع في التحسن عندما تراجع ترامب عن أشد تعريفاته الجمركية، وفقًا لمجلة Fortune. علاوة على ذلك، تولى مارك كارني، وهو تكنوقراطي، منصب رئيس الوزراء، مما خفف من مخاوف الأسواق المالية وخفف التوترات مع الولايات المتحدة.
في النهاية، أثبت الاقتصاد الكندي، مدفوعًا بقطاع التعدين والمؤسسات المالية المعترف بها دوليًا، أنه في وضع جيد للتغلب على تقلبات هذا العام، حسبما أشارت مجلة Fortune.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment