اختتمت الأسهم اليوم الأخير من عام 2025 على انخفاض، مع تراجع كل من الأسهم والسندات، إلى جانب المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة. وقد أدى ذلك إلى اختتام قوي للعام بالنسبة للسوق، وإن كان مخيبًا للآمال إلى حد ما.
استمر انخفاض مؤشر S&P 500 بعد عيد الميلاد، مما قلص مكاسب المؤشر لعام 2025 إلى ما يقرب من 16٪. شهد مؤشر ناسداك 100 انخفاضًا بنسبة 0.8٪ يوم الأربعاء، مسجلاً رابع يوم على التوالي من الخسائر. على الرغم من هذا الانخفاض في نهاية العام، حقق كلا المؤشرين مكاسب مضاعفة على مدى السنوات الثلاث الماضية، مما يمثل أطول سلسلة مكاسب لهما منذ عام 2021.
يشير التراجع الأخير إلى احتمال تباطؤ السوق الصعودية مع اقترابها من الذكرى السنوية الثالثة. في حين أن الأداء العام للسوق ظل إيجابيًا لهذا العام، إلا أن التراجع الأخير يثير تساؤلات حول استدامة مسار النمو الحالي. سيراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية القادمة وتقارير أرباح الشركات لتقييم اتجاه السوق في أوائل عام 2026.
بالنظر إلى المستقبل، ينقسم المحللون في السوق حول ما إذا كان بإمكان السوق الصعودية الاستمرار بوتيرتها الحالية. يتوقع البعض توسعًا أوسع في السوق، بينما لا يتوقع البعض الآخر، مثل مارجي باتيل، أن تتوسع سوق الأسهم في عام 2026. ستكون الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان بإمكان السوق الحفاظ على زخمه الصعودي أو ما إذا كان التصحيح يلوح في الأفق.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment