لم تتمكن صحيفة نيويورك تايمز من التحقق بشكل مستقل من الادعاءات الواردة في الفيديو. اكتسب الفيديو انتشارًا سريعًا، وجذب انتباه وسائل الإعلام المحافظة مثل فوكس نيوز، وحظي بإشادة من شخصيات بارزة في إدارة ترامب. يسلط هذا الحادث الضوء على النفوذ المتزايد لصحافة المواطن والعلاقة التكافلية بين هؤلاء المبدعين للمحتوى والجهات الفاعلة السياسية.
إن صعود المحتوى واسع الانتشار، والذي غالبًا ما تضخمه الخوارزميات على منصات التواصل الاجتماعي، يمثل فرصًا وتحديات لنشر المعلومات. تلعب خوارزميات الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا في تحديد المحتوى الذي يحظى بالرؤية، مما يثير مخاوف بشأن التحيزات المحتملة وانتشار المعلومات المضللة. يمكن لهذه الخوارزميات، المدربة على مجموعات بيانات واسعة، أن تعطي الأولوية عن غير قصد للمحتوى الذي يتماشى مع تفضيلات المستخدمين الموجودة مسبقًا، مما يخلق غرف صدى ويعزز الانقسامات الحزبية.
وقالت الدكتورة إميلي كارتر، أستاذة الدراسات الإعلامية في جامعة مينيسوتا: "إن السرعة والنطاق اللذين يمكن أن تنتشر بهما المعلومات، سواء كانت دقيقة أو غير دقيقة، عبر الإنترنت غير مسبوقين". "يؤكد هذا الحادث على الحاجة إلى معرفة إعلامية نقدية وأهمية التحقق من المعلومات من مصادر متعددة."
أفادت المؤسسات الإخبارية الرئيسية عن حالات احتيال في الخدمات الاجتماعية في مينيسوتا لسنوات، بما في ذلك مقال من 2200 كلمة في صحيفة التايمز الشهر الماضي. ومع ذلك، لاقى فيديو السيد شيرلي صدى لدى جمهور أوسع، مما يدل على قوة سرد القصص المرئية وقدرة صحفيي المواطن على تشكيل الخطاب العام.
لم يصدر البيت الأبيض بعد بيانًا رسميًا بشأن الادعاءات المحددة الواردة في الفيديو، لكن المصادر تشير إلى أن الإدارة تراقب الوضع عن كثب. وبحسب ما ورد تراجع وكالات إنفاذ القانون في مينيسوتا الادعاءات الواردة في الفيديو لتحديد ما إذا كان إجراء مزيد من التحقيقات مبررًا. الحادث بمثابة تذكير بالتفاعل المعقد بين وسائل التواصل الاجتماعي والروايات السياسية والسعي وراء الحقيقة في العصر الرقمي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment