تشهد حالات الإصابة بالإنفلونزا ارتفاعًا حادًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة هذا الموسم، حيث تقدر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن ما لا يقل عن 7.5 مليون شخص قد مرضوا، وأُرجع أكثر من 3100 حالة وفاة إلى الفيروس. ويعزى هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى سلالة جديدة، وهي السلالة الفرعية K من فيروس الإنفلونزا A(H3N2)، التي ظهرت في أستراليا خلال فصل الصيف، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
يؤثر الانتشار السريع للإنفلونزا على قطاعات مختلفة من الاقتصاد. يشهد مقدمو الرعاية الصحية زيادة في أعداد المرضى، مما يؤدي إلى فترات انتظار أطول وضغط على الموارد. تشهد شركات الأدوية التي تنتج أدوية مضادة للفيروسات مثل تاميفلو ارتفاعًا في الطلب، مما قد يؤثر على أداء أسهمها في الأسابيع المقبلة. يؤثر ازدياد الغياب عن العمل أيضًا على الإنتاجية في مختلف الصناعات، حيث أبلغت بعض الشركات عن انخفاض في الإنتاج.
صرح متحدث باسم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها قائلاً: "نشهد زيادة كبيرة في حالات الإصابة بالإنفلونزا مقارنة بالسنوات السابقة. يبدو أن السلالة الجديدة أكثر عدوى، ونحث الناس على التطعيم لحماية أنفسهم والآخرين".
في غضون ذلك، اندلعت احتجاجات في إيران بسبب الوضع الاقتصادي في البلاد. وردت أنباء عن مظاهرات في عدة مدن رئيسية، حيث أعرب المواطنون عن إحباطهم بسبب ارتفاع التضخم والبطالة وانخفاض قيمة الريال الإيراني. تشكل الاحتجاجات تحديًا للحكومة الإيرانية، التي تواجه بالفعل ضغوطًا دولية بسبب برنامجها النووي وسجلها في مجال حقوق الإنسان. يتفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي بسبب العقوبات الدولية، التي حدت من وصول إيران إلى الأسواق والأنظمة المالية العالمية. يمكن أن تؤثر الاحتجاجات على إنتاج النفط وصادراته، مما يزيد من زعزعة استقرار أسواق الطاقة في المنطقة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment