صعود مامداني إلى منصب رئيس البلدية جاء بوتيرة سريعة، حيث انتقل من منصب ثانوي نسبيًا كعضو في الهيئة التشريعية لولاية نيويورك إلى قيادة أكبر مدينة في الولايات المتحدة في غضون عام واحد. وقال مامداني بعد أدائه اليمين: "شكرًا جزيلاً لكل من حضر، عام سعيد لسكان نيويورك". "هذا حقًا شرف وامتياز العمر."
اختيار محطة مترو "سيتي هول" السابقة لأداء اليمين حمل أهمية تاريخية، على الرغم من أن التفاصيل المحددة المتعلقة بأهميتها لم تكن متاحة على الفور. وقد حضر هذا الحدث جمهور محدود، مع التخطيط لاحتفال عام أكبر في وقت لاحق من اليوم.
يمثل انتخاب مامداني لحظة تاريخية حيث أصبح أول رئيس بلدية مسلم لمدينة نيويورك. ركزت حملته على قضايا عدم المساواة الاقتصادية والإسكان الميسور التكلفة وتغير المناخ، مما لاقى صدى لدى شريحة متنوعة من الناخبين. وقد شغل سابقًا منصبًا في جمعية ولاية نيويورك، ممثلاً لدائرة في كوينز، حيث دافع عن السياسات التقدمية.
وقدمت المدعية العامة جيمس تهانيها قائلة: "تهانينا، سيد رئيس البلدية"، وسط هتافات من الضيوف المجتمعين. ومن المتوقع أن تكشف إدارة مامداني عن أولوياتها السياسية الأولية في الأسابيع المقبلة، مع التركيز على معالجة التحديات الملحة التي تواجه المدينة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment