أفاد روبرتو كارلوس، الظهير الأيسر السابق لمنتخب البرازيل وريال مدريد، بأنه يتعافى بشكل جيد بعد خضوعه لـ "إجراء طبي وقائي" مخطط له مسبقًا، وذلك وفقًا لبيان نشره على صفحته في إنستغرام. ونشر اللاعب البالغ من العمر 52 عامًا، والذي يحتل المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب البرازيل، صورة له وهو يبتسم في سرير المستشفى لطمأنة الجماهير.
وتناول كارلوس الشائعات المتداولة حول صحته، نافيًا تحديدًا أنه تعرض لأزمة قلبية. وكتب: "أود توضيح المعلومات الأخيرة التي يتم تداولها. لقد خضعت مؤخرًا لإجراء طبي وقائي، تم التخطيط له مسبقًا مع فريقي الطبي. الإجراء كان ناجحًا، وأنا بخير. لم أتعرض لأزمة قلبية".
وفي حين أن كارلوس لم يحدد الطبيعة الدقيقة للإجراء، إلا أن الإجراءات الطبية الوقائية غالبًا ما تستخدم للكشف عن المشكلات الصحية المحتملة ومعالجتها قبل أن تصبح خطيرة. يمكن أن تتراوح هذه الإجراءات من الفحوصات الروتينية مثل تنظير القولون والتصوير الإشعاعي للثدي إلى تدخلات أكثر تعقيدًا بناءً على عوامل الخطر الفردية والتاريخ الطبي.
وذكر كارلوس: "أنا أتعافى بشكل جيد، وأتطلع إلى استعادة لياقتي الكاملة واستئناف التزاماتي المهنية والشخصية قريبًا"، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه. "أشكر الجميع بصدق على رسائل الدعم والرعاية والاهتمام. أود أن أؤكد للجميع أنه لا يوجد سبب للقلق".
كما أعرب عن تقديره للفريق الطبي الذي شارك في رعايته. وقال: "أتوجه بالشكر من صميم قلبي إلى الفريق الطبي بأكمله الذي اعتنى بي".
استمتع روبرتو كارلوس بمسيرة مهنية متميزة، أبرزها مع ريال مدريد، حيث شارك في 527 مباراة وفاز بأربعة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا. كما أن مساهماته في كرة القدم البرازيلية كبيرة أيضًا، حيث يحتل المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الوطني. يؤكد نهجه الاستباقي تجاه صحته على أهمية الرعاية الوقائية، خاصة للأفراد الذين لديهم وظائف تتطلب جهدًا بدنيًا وأنماط حياة نشطة. ومن المتوقع ورود تحديثات أخرى حول تعافي كارلوس مع تقدمه نحو استئناف أنشطته المهنية والشخصية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment