تم إيقاف منتخب الغابون لكرة القدم إلى أجل غير مسمى في أعقاب سلسلة من العروض المخيبة للآمال في كأس الأمم الأفريقية (AFCON) في المغرب، والتي بلغت ذروتها بخروجهم من البطولة. أعلن وزير الرياضة بالنيابة سيمبليس ديزير مامبولا عن الإجراءات الصارمة على التلفزيون الوطني يوم الأربعاء، مشيراً إلى "الأداء المخزي" للفهود باعتباره السبب الرئيسي لتدخل الحكومة.
يشمل الإيقاف الفصل الفوري للجهاز التدريبي بأكمله واستبعاد اللاعبين المخضرمين برونو إكويل مانغا وبيير إيمريك أوباميانغ من التشكيلة. أنهت الغابون مشوارها في المركز الأخير في مجموعتها، حيث عانت من ثلاث هزائم متتالية. بدأت حملتهم بخسارة باهتة 1-0 أمام موزمبيق، تلتها هزيمة 2-1 أمام غانا، واختتمت بخسارة ثقيلة 3-0 أمام المغرب، الدولة المضيفة. فشل أوباميانغ، قائد الفريق والمهاجم النجم، في التسجيل في أي من المباريات، وهو تناقض صارخ مع أدائه السابق في المسابقات الدولية.
صرح مامبولا: "لا يمكن للحكومة أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يفشل منتخبنا الوطني في تلبية التوقعات". "نتخذ إجراءات حاسمة لإعادة بناء واستعادة الفخر بكرة القدم الغابونية."
ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها الغابون تحديات في كأس الأمم الأفريقية. تاريخياً، كافح الفهود لإحداث تأثير كبير على الساحة القارية. كان أفضل أداء لهم في عام 1996 عندما وصلوا إلى ربع النهائي. ومع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة تراجعًا في قدرتهم التنافسية، مما أدى إلى زيادة التدقيق والضغط من المشجعين والمسؤولين على حد سواء.
أثار قرار إيقاف المنتخب الوطني ردود فعل متباينة داخل الغابون. يعتقد بعض المؤيدين أنه خطوة ضرورية لمعالجة القضايا الأساسية التي تعاني منها الفريق، بينما ينتقد آخرون الحكومة بسبب المبالغة في رد الفعل ومعاقبة اللاعبين. يجادل النقاد بأن المشاكل المنهجية، مثل عدم كفاية التمويل وضعف البنية التحتية، تساهم في معاناة الفريق.
لا يزال مدى الإيقاف غير مؤكد، ولم تعلن الحكومة بعد عن خطط لاختيار مدرب جديد أو إعادة بناء الفريق. مستقبل كرة القدم الغابونية معلق في الميزان بينما تتصارع البلاد مع تداعيات إخفاقها في كأس الأمم الأفريقية. من غير الواضح متى ستعود الغابون إلى المنافسة الدولية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment