أصبحت أجهزة تتبع اللياقة البدنية والساعات الذكية أدوات شخصية متزايدة لتحسين التدريبات الرياضية وإطلاق روتينات اللياقة البدنية. يؤكد الخبراء على أهمية اختيار جهاز يتوافق مع أنماط الحياة الفردية وطرق التمرين المفضلة والراحة.
برز جهاز Garmin Vivoactive 6، بسعر 300 دولار، كخيار شامل الأفضل نظرًا لتوافقه مع أجهزة Android وميزاته الشاملة. يقوم المختبرون بتقييم العشرات من أجهزة تتبع اللياقة البدنية سنويًا عبر أنشطة مختلفة، بما في ذلك الجري والتسلق والمشي لمسافات طويلة ومقاطع فيديو التمارين المنزلية، لتحديد أفضل الخيارات.
بالإضافة إلى الأجهزة التي يتم ارتداؤها على المعصم، يقدم Oura Ring 4، الذي يكلف 349 دولارًا، بديلاً بدون شاشة لتتبع المقاييس الصحية. وفي الوقت نفسه، يوفر Whoop MG Fitness Band، بسعر 239 دولارًا، خيارًا آخر بدون شاشة يركز على تحليل الأداء.
تكتسب أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة (CGMs) أيضًا زخمًا في مجال اللياقة البدنية. يسمح Dexcom Stelo، المتوفر بسعر 99 دولارًا، للمستخدمين بمراقبة مستويات السكر في الدم، مما يوفر رؤى قيمة حول كيفية تأثير النظام الغذائي والتمارين الرياضية على صحة التمثيل الغذائي. يلاحظ المهنيون الطبيون أن أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة، على الرغم من استخدامها تقليديًا لإدارة مرض السكري، يمكن أن توفر للرياضيين وهواة اللياقة البدنية بيانات لتحسين الأداء والتعافي. ومع ذلك، فإنهم يحذرون من استخدام بيانات CGM دون استشارة مقدم الرعاية الصحية، لأن سوء تفسير المعلومات قد يؤدي إلى قيود غذائية أو تعديلات غير ضرورية في التمارين الرياضية.
قالت الدكتورة إميلي كارتر، طبيبة الطب الرياضي: "أجهزة تتبع اللياقة البدنية ليست حلاً واحدًا يناسب الجميع". "أفضل جهاز هو الجهاز الذي سيستخدمه الفرد باستمرار والذي يوفر بيانات ذات صلة بأهدافه المحددة."
يقدم السوق مجموعة واسعة من الخيارات، من عدادات الخطوات الأساسية إلى الأجهزة المتقدمة التي تتبع تقلب معدل ضربات القلب وأنماط النوم وحتى مستويات التوتر. المفتاح، وفقًا للخبراء، هو تحديد الاحتياجات والتفضيلات الشخصية قبل الاستثمار في جهاز تتبع اللياقة البدنية. تشمل الاعتبارات الراحة والجمال وعمر البطارية والتوافق مع الأجهزة الأخرى.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment