وفقًا لبحث من جامعة إلينوي في شيكاغو، فإن بروتينًا يُعرف باسم العامل الصفيحي 4، أو PF4، ينخفض بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، مما قد يساهم في إضعاف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر. ووجدت الدراسة، التي نُشرت في أواخر ديسمبر 2025، أن هذا الانخفاض يسمح للخلايا الجذعية الدموية بالتكاثر بشكل مفرط، مما يقودها نحو سلوك عرضة للطفرات المرتبطة بالسرطان والالتهابات وأمراض القلب.
اكتشف الباحثون أن استعادة مستويات PF4 في الفئران الأكبر سنًا والخلايا الجذعية البشرية في بيئة المختبر أدت إلى تجديد شباب الدم والخلايا المناعية المتقدمة في العمر. وقال الدكتور [Fictional Name]، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ علم المناعة في جامعة إلينوي في شيكاغو: "لقد صدمنا مدى استجابة الخلايا الجذعية الدموية بشكل كبير لإعادة إدخال PF4". "بدأت الخلايا تتصرف كما لو كانت أصغر سنًا بكثير، وتظهر مظهرًا صحيًا أكثر."
مع تقدم الأفراد في العمر، تتضاءل فعالية الجهاز المناعي، وهي ظاهرة تُعرف باسم الشيخوخة المناعية. يُعزى هذا الانخفاض جزئيًا إلى تراكم الطفرات الجينية في الخلايا الجذعية الدموية، المسؤولة عن إنتاج خلايا دم ومناعة جديدة. يمكن أن تؤدي هذه الطفرات إلى إنتاج خلايا مناعية مختلة وظيفيًا، مما يزيد من القابلية للإصابة بالعدوى واضطرابات المناعة الذاتية.
تضمنت الدراسة مراقبة آثار PF4 على كل من نماذج الفئران والخلايا الجذعية البشرية. لاحظ الباحثون أن إدخال PF4 أدى إلى انخفاض في تكاثر الخلايا الجذعية الدموية وانخفاض في تراكم الطفرات الضارة. تشير النتائج إلى أن PF4 يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على صحة ووظائف مجموعة الخلايا الجذعية الدموية.
وقال الدكتور [Fictional Name]، وهو عالم مناعة بارز في [Fictional Institution] ولم يشارك في الدراسة: "يقدم هذا البحث وسيلة جديدة واعدة لفهم وعكس آثار الشيخوخة على الجهاز المناعي". "في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، فإن الآثار المترتبة على الوقاية من الأمراض المرتبطة بالعمر كبيرة."
يقوم فريق البحث حاليًا بالتحقيق في الآليات التي يمارس بها PF4 تأثيراته على الخلايا الجذعية الدموية. كما أنهم يستكشفون التطبيقات العلاجية المحتملة، مثل تطوير علاجات تعتمد على PF4 لتعزيز وظيفة المناعة لدى كبار السن. تتضمن الخطوات التالية تجارب سريرية لتقييم سلامة وفعالية مكملات PF4 في البشر. يمكن أن تؤدي النتائج في النهاية إلى تدخلات جديدة تهدف إلى منع أو تأخير تدهور المناعة المرتبط بالعمر والمشاكل الصحية المرتبطة به.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment