برز تناول كميات أقل من اللحوم كهدف طموح هام للعديد من الأمريكيين طوال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مدفوعًا بمخاوف صحية، وفضح قسوة مزارع المصانع، والوعي المتزايد بالتأثير البيئي للزراعة الحيوانية. أشارت استطلاعات الرأي العام إلى جهود واسعة النطاق للحد من استهلاك اللحوم، مع تبني مؤسسات مثل المدارس والمستشفيات مبادرات مثل "الاثنين بلا لحوم". جرب المشاهير البارزون الأنظمة الغذائية النباتية، واستثمر أصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية بكثافة في بدائل اللحوم النباتية، بما في ذلك منتجات من Impossible Foods و Beyond Meat.
يستهلك الأمريكي العادي أكثر من 200 رطل من اللحوم سنويًا، مما يثير مخاوف بشأن العواقب الصحية المحتملة. أثارت التحقيقات السرية التي كشفت عن الظروف داخل مزارع المصانع الغضب والاعتبارات الأخلاقية. في الوقت نفسه، اكتسبت البصمة البيئية الكبيرة للزراعة الحيوانية، التي تشمل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واستخدام الأراضي واستهلاك المياه، اهتمامًا إعلاميًا متزايدًا.
أشار كيني توريلا، كبير المراسلين في قسم Future Perfect التابع لـ Vox والمتخصص في رعاية الحيوان ومستقبل اللحوم، إلى التقاء هذه العوامل في دفع الاتجاه نحو تقليل استهلاك اللحوم خلال العقد الماضي. في حين أن الزخم الأولي كان قويًا، إلا أن التحولات الأخيرة في سلوك المستهلك تشير إلى احتمال حدوث تباطؤ أو حتى انعكاس لهذا الاتجاه.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment