عيّن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كيريلو بودانوف، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في البلاد، رئيسًا جديدًا لموظفيه يوم الجمعة. وأعلن زيلينسكي عن التعيين على منصة X، مشيرًا إلى أن أوكرانيا بحاجة إلى مزيد من التركيز على القضايا الأمنية، وتطوير قوات الدفاع والأمن، والمفاوضات الدبلوماسية. وأضاف أن مكتب الرئيس سيخدم في المقام الأول تحقيق هذه المهام.
يشغل بودانوف منصب رئيس مديرية المخابرات الرئيسية (GUR) التابعة لوزارة الدفاع منذ أغسطس 2020. وأكد زيلينسكي على خبرة بودانوف المتخصصة وقدرته على تحقيق نتائج في هذه المجالات الحيوية. يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يُزعم أن أوكرانيا والولايات المتحدة تعملان على خطة من 20 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
يعد دور رئيس الأركان حاسمًا في تنسيق جدول أعمال الرئيس وإدارة الإدارة الرئاسية. يشير خلفية بودانوف في الاستخبارات العسكرية إلى تركيز متزايد على الأمن واستراتيجية الدفاع داخل الدائرة المقربة لزيلينسكي. يعكس هذا التعيين إعطاء الأولوية المستمرة لمخاوف الأمن القومي وسط الصراع المستمر مع روسيا.
يأتي التعيين أيضًا على خلفية المناقشات الجارية بين أوكرانيا وحلفائها بشأن استراتيجيات حل النزاع. يؤكد تركيز زيلينسكي على المفاوضات الدبلوماسية أهمية استكشاف جميع السبل الممكنة لخفض التصعيد والتوصل إلى حل سلمي. تشير الخطة المكونة من 20 نقطة والتي يتم تطويرها مع الولايات المتحدة إلى جهد تعاوني لتحديد إطار عمل محتمل لإنهاء الحرب.
لم يتم الكشف عن التفاصيل المحددة للخطة المكونة من 20 نقطة علنًا، ولكن من المفهوم أنها تتناول قضايا رئيسية مثل الضمانات الأمنية والسلامة الإقليمية والوضع المستقبلي للمناطق المتنازع عليها. يؤكد تورط الولايات المتحدة على البعد الدولي للصراع والتزام الحلفاء الرئيسيين بدعم جهود أوكرانيا لتحقيق سلام دائم. من المرجح أن تتضمن الخطوات التالية مزيدًا من المفاوضات والمشاورات بين أصحاب المصلحة المعنيين لصقل الخطة وبناء توافق في الآراء حول تنفيذها.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment