توصلت بي بي سي إلى اتفاق مع عائلة إسرائيلية بعد أن دخل طاقم إخباري منزلهم المتضرر في نتيف هعسارا، وهي قرية على الحدود الشمالية لغزة، دون إذن في أعقاب هجمات حماس في 7 أكتوبر 2023. قام فريق بي بي سي نيوز، الذي ضم المحرر الدولي جيريمي بوين، بالتصوير داخل ملكية العائلة في الأيام التي أعقبت الهجمات، وفقًا لـ "جويش نيوز".
تضمن التصوير صورًا شخصية لأطفال العائلة، في وقت كان فيه العديد من الأصدقاء والأقارب لا يزالون غير مدركين لمصيرهم. العائلة، التي تم تحديدها على أنها تسيلا وسيمون هورنشتاين وطفليهما الصغيرين، نجت من الهجوم على نتيف هعسارا بعد أن ألقى مسلحون قنبلة يدوية على سيمون. يُعزى بقاء العائلة على قيد الحياة إلى انحراف باب منزلهم وتعطله عندما حاول المهاجمون الدخول.
ذكر متحدث باسم بي بي سي أنه على الرغم من أن المؤسسة لا تعلق عادةً على القضايا القانونية المحددة، إلا أنها سعيدة بالتوصل إلى اتفاق في هذه القضية. يثير الحادث تساؤلات حول أخلاقيات الصحافة والتوازن بين تغطية الأحداث ذات الاهتمام العام واحترام خصوصية الأفراد، لا سيما في أوقات الصدمة. إن وجود بي بي سي في المنطقة كبير، وغالبًا ما تجذب تغطيتها للصراع الإسرائيلي الفلسطيني تدقيقًا من وجهات نظر مختلفة. يمكن أن يؤثر هذا الحادث سلبًا على سمعة بي بي سي وعلاقتها بالمجتمعات المتضررة من الصراع.
لم يتم الكشف عن الشروط المحددة للاتفاق. يسلط الحادث الضوء على التحديات التي تواجهها المؤسسات الإخبارية عند تغطية مناطق الصراع وأهمية الحصول على الموافقة قبل دخول ملكية خاصة، خاصة في أعقاب الأحداث المؤلمة. يشير قرار بي بي سي بالتوصل إلى اتفاق إلى الاعتراف بالضيق الذي لحق بالعائلة والالتزام بحل الأمر وديًا.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment