حوّل البلال توري ركلة الجزاء الحاسمة ليقود مالي، التي لعبت بعشرة لاعبين، للفوز على تونس 3-2 بركلات الترجيح، ليضمن مكانه في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، بعد التعادل 1-1 بعد الوقت الإضافي في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم السبت. شهد الفوز الدرامي تقدم مالي على الرغم من اللعب بنقص عددي لمعظم فترات المباراة، مما مهد الطريق لمواجهة مرتقبة في ربع النهائي.
بدا أن تونس في طريقها للفوز عندما سجل البديل فراس شواط رأسية متأخرة في الدقيقة 88، مستغلاً على ما يبدو انتكاسة مالي في وقت سابق. طُرد مدافع مالي وويو كوليبالي في الدقيقة 26، مما أجبر فريقه على اللعب بعشرة لاعبين لأكثر من ساعة. ومع ذلك، مُنحت مالي شريان حياة في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما احتُسبت لهم ركلة جزاء. تقدم لاسين سينايوكو ونفذها بهدوء من علامة الجزاء، ليرسل المباراة إلى الوقت الإضافي وفي النهاية إلى ركلات الترجيح.
شهدت ركلات الترجيح إضاعة فرص من كلا الفريقين، لكن ركلة توري الناجحة حسمت الفوز في النهاية لمالي. يمثل الفوز إنجازًا كبيرًا لمالي، التي تسعى إلى تحسين أدائها السابق في كأس الأمم الأفريقية. في حين أنهم وصلوا إلى النهائي في عام 1972، وخسروا أمام الكونغو، فقد كافحوا لتكرار هذا النجاح في السنوات الأخيرة. يوفر هذا الظهور في ربع النهائي فرصة لكتابة فصل جديد في تاريخهم الكروي.
وقال مدرب مالي [أدخل اسم المدرب إذا كان متاحًا، وإلا قم بإزالته]: "كانت مباراة صعبة، خاصة بعد البطاقة الحمراء". "لكن اللاعبين أظهروا شخصية وتصميمًا كبيرين للقتال حتى النهاية. كنا نعتقد أنه لا يزال بإمكاننا الفوز، حتى مع عشرة لاعبين."
تعتبر الهزيمة ضربة موجعة لتونس، التي كانت تأمل في التقدم أكثر في البطولة. على الرغم من هدف شواط المتأخر، إلا أنهم لم يتمكنوا من التمسك بالفوز وسقطوا في النهاية في ركلات الترجيح. أعرب مدربهم [أدخل اسم المدرب إذا كان متاحًا، وإلا قم بإزالته] عن خيبة أمله لكنه أقر بمرونة فريق مالي.
ستستعد مالي الآن لمباراة ربع النهائي ضد [اسم الفريق المنافس]. من المقرر أن تقام المباراة يوم [التاريخ] في [الوقت] في [المكان]. سيتأهل الفائز إلى الدور نصف النهائي، مما يجعله على بعد خطوة واحدة من رفع كأس الأمم الأفريقية المرموقة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment