أثار تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تخطط "لإدارة فنزويلا" ارتباكًا وشكوكًا بشأن قيادة البلاد ومستقبلها. جاء الإعلان بعد ساعات من ورود أنباء عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي كان، وفقًا للتقارير، في طريقه إلى نيويورك كسجين مدان.
ونددت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، التي أشار ترامب إلى أنها ستتعاون مع الولايات المتحدة، بالتدخل ووصفته بأنه "اختطاف همجي". ولم يقدم البيت الأبيض تفاصيل محددة حول الجوانب التشغيلية لحكم فنزويلا، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة ولديها احتياطيات نفطية كبيرة.
ووفقًا لمسؤول أمريكي، سيتولى وزير الخارجية ماركو روبيو زمام المبادرة في نهج الإدارة. في حين لا توجد خطط فورية لنشر قوات أو إداريين أمريكيين في فنزويلا، أشار ترامب إلى اهتمام قوي بالموارد النفطية للبلاد، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجود يتعلق بالبترول. يمكن أن يؤدي ذلك إلى توسيع دور شركة شيفرون، التي تعمل حاليًا في فنزويلا بموجب إعفاءات من العقوبات، وشركات النفط الأمريكية الكبرى الأخرى.
يثير الوضع أسئلة معقدة حول القانون الدولي والسيادة ودور التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية. إن مفهوم "إدارة" دولة لأخرى يثير مخاوف بشأن الاستعمار الجديد واحتمال استغلال الموارد.
وقد أدى الافتقار إلى الوضوح بشأن نوايا الولايات المتحدة وأساليبها إلى تأجيج التكهنات والقلق داخل فنزويلا والمجتمع الدولي. لا يزال مستقبل المشهد السياسي والاقتصادي في فنزويلا غير مؤكد مع تطور الوضع.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment