الوقت يمر بسرعة، يا جماعة! صافرة النهاية لموسم الأعياد على وشك أن تُطلق، وبالنسبة للكثيرين، فإن مجرد التفكير في استبدال مشروب البيض (Eggnog) بالجداول الحسابية كافٍ ليجعلك ترغب في طلب وقت مستقطع. ولكن لا تخف، فتمامًا مثل لاعب الوسط المتمرس الذي يقود عودة قوية، يمكنك وضع استراتيجية لعودتك إلى مكان العمل وتجنب ارتكاب خطأ فادح صباح يوم الاثنين.
تذكر ذلك الشعور بعد عودة فريق "نيو إنجلاند باتريوتس" المذهلة في مباراة "سوبر بول LI" ضد فريق "أتلانتا فالكونز"؟ شعور بالبهجة الخالصة، أليس كذلك؟ الآن، قارن ذلك بالشعور بالإحباط بعد خسارة في الثانية الأخيرة بضربة جزاء. هذا هو الفرق بين العودة المُدارة جيدًا إلى العمل والعودة الكارثية. المفتاح هو الإعداد، تمامًا مثل المدرب الذي يدرس تسجيلات المباراة.
الركود الذي يلي عيد الميلاد هو ظاهرة منتشرة على نطاق واسع. إنه الربع الأخير من عطلة نهاية العام، والتعب بدأ يتسلل. بعد أسابيع من الانغماس في الولائم الاحتفالية والمرح العائلي، فإن مجرد التفكير في معالجة المواعيد النهائية والمديرين المتطلبين يمكن أن يبدو وكأنه مواجهة خط دفاع من المحترفين. ولكن تمامًا كما تعدل الفرق خطط لعبها، يمكنك أنت أيضًا تعديل طريقة تفكيرك.
تعمل "بيث هوب"، المدربة التنفيذية، كمحللة جانبية لنا هنا، موضحة أن "مخاوف الأحد" الرهيبة هي علة شائعة، وهي شكل من أشكال الإجهاد الاستباقي حيث يستعد دماغك بالفعل لهجوم يوم الاثنين. تشرح "هوب" قائلة: "إن كآبة الأحد شائعة جدًا وتأتي عادةً من الإجهاد الاستباقي، حيث يتوقع الدماغ طلبًا مرتفعًا يوم الاثنين ويُفعّل استجابة الإجهاد مبكرًا". الأمر يشبه معرفة أنك ستواجه لاعب جناح متألق يوم الاثنين، ويبدأ القلق في التسلل يوم الأحد.
نصيحة "هوب"؟ إنشاء "جسر لطيف" بين عطلة نهاية الأسبوع ووضع العمل. فكر في الأمر على أنه سلسلة من التمريرات القصيرة لتحريك هجومك. إن التخطيط لأهم أولويات يوم الاثنين بعد ظهر يوم الجمعة يشبه اختيار اللعبة الصحيحة قبل البدء. فهو يمنحك هدفًا واضحًا ويقلل من حالة عدم اليقين التي تغذي القلق.
ضع في اعتبارك ما يلي: لم يظهر "مايكل جوردان" في يوم المباراة ويهيمن على اللعب فحسب. لقد تدرب ووضع الاستراتيجيات وتصور النجاح. وبالمثل، يمكنك الاستعداد ذهنيًا لعودتك إلى العمل. تصور نفسك وأنت تعالج مهامك بكفاءة وثقة. تذكر النجاحات السابقة واستمد القوة منها.
لا يجب أن تكون العودة إلى العمل هزيمة مؤلمة. مع قليل من التخطيط وتغيير في طريقة التفكير، يمكنك تحويلها إلى نصر. لذا، تجمعوا، وضعوا خطة لعبكم، واستعدوا لتسجيل بعض الأهداف في العام الجديد. الوقت يمر، لكن المباراة لم تنته بعد.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment