صرحت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، يوم الأحد، بأن المواطنين الفنزويليين المقيمين حاليًا في الولايات المتحدة بموجب وضع الحماية المؤقتة (TPS) مؤهلون للتقدم بطلب للحصول على وضع لاجئ. وأدلت نويم بهذا الإعلان خلال مقابلة على قناة فوكس نيوز صنداي، مؤكدة التزام الإدارة بضمان نزاهة برامج الهجرة.
يأتي هذا الإعلان كجزء من مراجعة أوسع للإدارة لسياسات الهجرة، مع التركيز بشكل خاص على فنزويلا. وأشارت نويم إلى أن القرار المتعلق بـ TPS للفنزويليين كان جزءًا من عملية على مستوى الإدارة. وقالت نويم: "فنزويلا اليوم أكثر حرية مما كانت عليه بالأمس"، مما يشير إلى تحسن المناخ السياسي في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
إن وضع الحماية المؤقتة (TPS) هو وضع هجرة مؤقت يُمنح لمواطني البلدان المحددة التي تشهد صراعًا مسلحًا مستمرًا أو كارثة بيئية أو ظروفًا استثنائية ومؤقتة أخرى تمنع عودتهم الآمنة. وهو يسمح للأفراد المؤهلين بالعيش والعمل في الولايات المتحدة لفترة محددة. من ناحية أخرى، يوفر وضع اللاجئ مسارًا للحصول على إقامة دائمة للأفراد الفارين من الاضطهاد أو الخوف المبرر من الاضطهاد في وطنهم.
تتضمن عملية التقدم بطلب للحصول على وضع لاجئ تقديم طلب إلى خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) وإجراء مقابلة لتحديد الأهلية. يجب على المتقدمين إثبات وجود خوف موثوق به من الاضطهاد على أساس العرق أو الدين أو الجنسية أو العضوية في مجموعة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي.
كما أكدت نويم على أهمية وجود زعيم متعاون في فنزويلا يعمل مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات والإرهاب. وقالت: "نحن بحاجة إلى زعيم في فنزويلا يكون شريكًا يفهم أننا سنحمي أمريكا لوقف تهريب المخدرات والإرهابيين من دخول بلادنا". يشير هذا إلى أن موقف الإدارة بشأن الهجرة الفنزويلية مرتبط بمخاوفها الأمنية الأوسع في المنطقة.
قد يكون لقرار السماح للفنزويليين بموجب TPS بالتقدم بطلب للحصول على وضع لاجئ آثار كبيرة على الجالية الفنزويلية في الولايات المتحدة. فهو يوفر مسارًا بديلاً للإقامة القانونية لأولئك الذين قد لا يتمكنون من العودة إلى فنزويلا بسبب استمرار عدم الاستقرار أو الخوف من الاضطهاد. ومع ذلك، فإنه يضع أيضًا عبئًا على الأفراد لإثبات أهليتهم للحصول على وضع لاجئ، وهو ما قد يكون عملية معقدة وصعبة. ومن المتوقع أن تصدر USCIS مزيدًا من التفاصيل بشأن عملية التقديم ومتطلبات الأهلية في الأسابيع المقبلة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment