أفاد موقع TankerTrackers.com أن السفن تخضع لعقوبات أمريكية وقد أوقفت إشارات الإرسال الخاصة بها، والتي تُستخدم عادةً لتتبع موقعها، بعد مغادرتها فنزويلا. وأشارت صور الأقمار الصناعية التي حللتها خدمة المراقبة إلى أن أربع سفن على الأقل غادرت المياه الفنزويلية عبر طريق شمال جزيرة مارغريتا.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على صناعة النفط في فنزويلا في محاولة للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. تحظر هذه العقوبات على الشركات والأفراد الأمريكيين التعامل مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA والكيانات الأخرى العاملة في قطاع النفط في البلاد. وتؤكد الحكومة الأمريكية أن نظام مادورو غير شرعي وقد انخرط في انتهاكات لحقوق الإنسان وفساد.
يلعب استخدام تكنولوجيا المراقبة البحرية، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية ومراقبة الإشارات، دورًا حاسمًا في إنفاذ هذه العقوبات. يتم استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي (AI) بشكل متزايد لتحليل كميات هائلة من البيانات التي يتم جمعها من هذه المصادر لتحديد الأنشطة المشبوهة وتتبع السفن التي قد تنتهك العقوبات. يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي هذه اكتشاف الأنماط والشذوذات في تحركات السفن وبيانات الشحن والمعاملات المالية التي قد تمر دون أن يلاحظها أحد.
أوضحت كلير مارتن، محللة الأمن البحري في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "أصبح الذكاء الاصطناعي أداة لا غنى عنها لمراقبة الأنشطة غير المشروعة في البحر". "يمكن لهذه الخوارزميات معالجة البيانات بسرعة ودقة أكبر بكثير من البشر، مما يسمح للسلطات بتحديد السفن المتورطة في التهريب والقرصنة والتهرب من العقوبات واعتراضها."
يثير الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في المراقبة البحرية أسئلة مهمة حول الخصوصية واحتمال التحيز. أعرب المدافعون عن الحريات المدنية عن مخاوفهم بشأن احتمال استخدام هذه التقنيات لتتبع الأفراد والمنظمات دون رقابة مناسبة. هناك أيضًا مخاوف من أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي قد تديم التحيزات القائمة، مما يؤدي إلى نتائج تمييزية.
تسلط مراقبة الناقلة قبالة سواحل أيرلندا الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة لفرض عقوبات على فنزويلا والدور المتزايد للتكنولوجيا في هذه الجهود. لا يزال الوضع متقلبًا، ومن غير الواضح ما هي الإجراءات التي ستتخذها الولايات المتحدة بعد ذلك. لم تصدر الحكومة الأمريكية بعد بيانًا رسميًا بشأن الناقلة المحددة التي تتم مراقبتها قبالة الساحل الأيرلندي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment