شهدت أسهم شركات الطاقة الأمريكية ارتفاعًا في أعقاب قيام الولايات المتحدة بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث توقع المستثمرون فرصًا جديدة للوصول إلى احتياطيات النفط الكبيرة في فنزويلا.
افتتحت أسهم شيفرون بأكثر من 4٪ ارتفاعًا، بعد ارتفاع تجاوز 7٪ قبل السوق. كما شهدت شركتا كونوكو فيليبس وإكسون مكاسب، مما يعكس تفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية زيادة إنتاج النفط من فنزويلا. بالتزامن مع ذلك، أدت حالة عدم اليقين الجيوسياسي إلى ارتفاع أسعار المعادن الثمينة وأسهم شركات الدفاع. ارتفع الذهب بنسبة 1.9٪ إلى 4,412 دولارًا (3,275 جنيهًا إسترلينيًا) للأوقية، وارتفعت الفضة بنسبة 3.6٪، حيث سعى المستثمرون إلى أصول الملاذ الآمن.
تؤكد ردة فعل السوق حساسية أسواق الطاقة للأحداث الجيوسياسية. التوقع هو أن التغيير في القيادة الفنزويلية، الذي سهلته الولايات المتحدة، يمكن أن يؤدي إلى بيئة أكثر ملاءمة لشركات النفط الأمريكية للعمل في البلاد. إن أداء الذهب في العام الماضي، وهو الأفضل له منذ عام 1979 مع زيادة بنسبة 60٪ وذروة بلغت 4,549.71 دولارًا في 26 ديسمبر، يوضح الطلب المستمر على أصول الملاذ الآمن وسط عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي العالمي.
تمتلك فنزويلا بعضًا من أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، لكن الإنتاج تعطل بسبب عدم الاستقرار السياسي والفساد وسوء الإدارة الاقتصادية. كان لشركات النفط الأمريكية تاريخياً وجود كبير في فنزويلا، لكن عملياتها تقلصت في السنوات الأخيرة بسبب المناخ السياسي والاقتصادي الصعب.
تتوقف النظرة المستقبلية لشركات النفط الأمريكية في فنزويلا على استقرار النظام السياسي الجديد واستعداد الحكومة الأمريكية لتخفيف العقوبات. إذا تحققت هذه الشروط، يمكن لشركات الولايات المتحدة زيادة إنتاجها النفطي بشكل كبير، مما قد يؤثر على أسعار النفط العالمية وأمن الطاقة. ومع ذلك، لا يزال الوضع متقلبًا، ويجب على المستثمرين النظر بعناية في المخاطر المرتبطة بالاستثمار في فنزويلا.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment