شهد قطاع الطاقة في مؤشر S&P 500 ارتفاعًا ملحوظًا يوم الاثنين، حيث صعد بنسبة 2.7 بالمائة وسط تكهنات المستثمرين بشأن التحولات المحتملة في سوق النفط الفنزويلي. ساهم هذا الارتفاع في زيادة بنسبة 0.6 بالمائة في مؤشر S&P 500 العام.
تصدرت شركة فاليرو إنرجي كوربوريشن مكاسب القطاع، حيث قفز سعر سهمها بنسبة 9.2 بالمائة. عكس هذا الارتفاع توقعات السوق بأن شركة التكرير ستستفيد من زيادة محتملة في توافر النفط الخام الثقيل من فنزويلا. كما شهدت شركة خدمات النفط SLB Limited (المعروفة سابقًا باسم Schlumberger) ارتفاعًا كبيرًا، حيث زادت الأسهم بنسبة 9 بالمائة. شهدت شيفرون، شركة النفط الأمريكية الكبرى الوحيدة التي لا تزال تعمل في فنزويلا، زيادة بنسبة 5.1 بالمائة في سعر سهمها. كما شهدت كل من كونوكو فيليبس وإكسون موبيل، اللتان لديهما مطالبات معلقة ضد فنزويلا ناتجة عن التأميم في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ارتفاعًا في قيم أسهمهما.
عكس أداء قطاع الطاقة تقييمًا أوسع للسوق لإمكانية عودة شركات النفط الأمريكية إلى السوق الفنزويلي. وقد غذى هذا التفاؤل إشارات من إدارة ترامب بشأن فنزويلا.
يمثل الاحتمال المحتمل لإعادة فتح أسواق النفط الفنزويلية فرصة كبيرة لشركات الطاقة الأمريكية، لا سيما تلك التي لديها بنية تحتية ومطالبات قائمة في البلاد. أدى تأميم فنزويلا للأصول النفطية الأجنبية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى معارك قانونية وتحكيم كبيرة، مما ترك شركات مثل كونوكو فيليبس وإكسون موبيل تسعى للحصول على تعويضات.
من المرجح أن يعتمد الأداء المستقبلي لقطاع الطاقة على التطورات الجيوسياسية في فنزويلا والسياسات التي تتبناها الحكومة الأمريكية. في حين أن رد فعل السوق الأولي كان إيجابيًا، إلا أن الآثار طويلة الأجل لا تزال غير مؤكدة وتتوقف على حل العوامل السياسية والاقتصادية المعقدة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment