اكتشف العلماء "طرقًا مختصرة" للعدوى الفيروسية، أطلقوا عليها اسم "ميجريونات"، مما أدى إلى تسريع انتشار المرض بشكل كبير. حدد باحثون في مركز العلوم الصحية بجامعة بكين ومعهد هاربين للأبحاث البيطرية طريقة جديدة لانتقال الفيروسات. وكشفت النتائج، التي نشرت في مجلة Science Bulletin، أن الخلايا المصابة تحزم المادة الفيروسية في هياكل كبيرة. ثم يتم تمرير هذه "الميجريونات" مباشرة إلى خلايا جديدة.
أظهر الاكتشاف، الذي تم الإعلان عنه في 5 يناير 2026، مسارًا غير معروف سابقًا لانتشار الفيروسات. فبدلاً من أن تصيب جزيئات الفيروس الفردية الخلايا، تقوم الميجريونات بتوصيل جرعة مركزة. هذا التسليم الجماعي يسرع بشكل كبير تكاثر الفيروس. يؤدي التكاثر المتسارع إلى زيادة في شدة المرض.
يتحدى هذا الاكتشاف النماذج الحالية للعدوى الفيروسية. يعتقد الخبراء أن هذا الفهم الجديد يمكن أن يؤدي إلى علاجات جديدة مضادة للفيروسات. تستهدف هذه العلاجات تكوين الميجريونات أو انتقالها. التأثير المباشر هو تحول في تركيز البحث نحو فهم هذه الآلية الجديدة.
تركز النماذج التقليدية لانتشار الفيروسات على جزيئات الفيروس الفردية. تنتشر هذه الجزيئات وتصيب الخلايا واحدة تلو الأخرى. تمثل الميجريونات طريقة أكثر كفاءة وعدوانية للعدوى. هذا يسلط الضوء على تعقيد الاستراتيجيات الفيروسية.
سيركز البحث المستقبلي على تحديد الآليات المحددة لتكوين الميجريونات. سيقوم العلماء أيضًا بالتحقيق في كيفية تفاعل الميجريونات مع الجهاز المناعي. الهدف النهائي هو تطوير استراتيجيات لمنع أو تعطيل العدوى التي تتوسطها الميجريونات.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment