أعلنت شركة Narwal، المتخصصة في صناعة المكانس الكهربائية الروبوتية، في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES) عن إطلاق مكنستها الروبوتية الجديدة Flow 2، المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي لمراقبة الحيوانات الأليفة، وتحديد مواقع الأشياء الثمينة، وتنبيه المستخدمين بشأن العناصر المفقودة. وذكرت الشركة أن الجهاز الرئيسي الجديد يتميز بتصميم دائري مُعاد تصميمه وخزانات سهلة الرفع مصممة لتحسين أداء التنظيف.
تستخدم Flow 2 كاميرتين RGB بدقة 1080 بكسل، مما يوفر مجال رؤية بزاوية 136 درجة، لرسم خرائط للبيئات وتحديد الكائنات باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي. تدعي Narwal أن هذه التقنية تسمح للمكنسة بالتعرف على عدد غير محدود تقريبًا من العناصر. يحاول الجهاز في البداية تحديد الكائنات محليًا، وإذا لم يتم العثور على تطابق، يتم إرسال البيانات إلى السحابة لمزيد من المعالجة.
تتضمن Flow 2 ثلاثة أوضاع رئيسية: رعاية الحيوانات الأليفة، ورعاية الأطفال، وعلامة أرضية بتقنية الذكاء الاصطناعي. يمكّن وضع رعاية الحيوانات الأليفة المستخدمين من تحديد المناطق التي تقضي فيها الحيوانات الأليفة وقتها عادةً، مما يسمح بالتنظيف المستهدف. كما يوفر إمكانات مراقبة الحيوانات الأليفة، بما في ذلك الاتصال الصوتي ثنائي الاتجاه. يقوم وضع رعاية الأطفال تلقائيًا بتنشيط الوضع الهادئ عند التشغيل بالقرب من سرير الأطفال.
يمثل دمج الذكاء الاصطناعي في المكانس الكهربائية اتجاهًا متزايدًا في صناعة المنازل الذكية. تستفيد هذه التطورات من رؤية الكمبيوتر، وهو مجال من مجالات الذكاء الاصطناعي يمكّن الآلات من "رؤية" الصور وتفسيرها، والتعلم الآلي، حيث تتعلم الخوارزميات من البيانات دون برمجة صريحة. يستخدم نظام التعرف على الكائنات في Flow 2 هذه التقنيات للتمييز بين العناصر المختلفة والاستجابة وفقًا لذلك.
تتجاوز الآثار المترتبة على هذه التكنولوجيا مجرد سهولة التنظيف. من خلال جمع البيانات المرئية داخل المنزل، تثير هذه الأجهزة تساؤلات حول خصوصية البيانات وأمنها. يجب على الشركات التأكد من وجود تدابير أمنية قوية لحماية بيانات المستخدم من الوصول غير المصرح به. علاوة على ذلك، يمكن استخدام القدرة على تحديد وتصنيف الكائنات لأغراض تتجاوز التنظيف، مثل مراقبة الأمن المنزلي أو إدارة المخزون.
يعكس نهج Narwal المتمثل في استخدام المعالجة المحلية والسحابية استراتيجية شائعة في الأجهزة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. تسمح المعالجة المحلية بأوقات استجابة أسرع وتقليل الاعتماد على الاتصال بالإنترنت، بينما تتيح المعالجة السحابية تحليلًا أكثر تعقيدًا والوصول إلى مجموعات بيانات أكبر. يهدف هذا النهج المختلط إلى تحقيق التوازن بين الأداء والوظائف.
تسلط قدرة Flow 2 على التعلم والتكيف مع بيئتها الضوء على التطور المستمر للذكاء الاصطناعي في الإلكترونيات الاستهلاكية. مع ازدياد تطور نماذج الذكاء الاصطناعي، من المرجح أن تصبح هذه الأجهزة أكثر كفاءة في فهم احتياجات مستخدميها والاستجابة لها. لم تعلن الشركة بعد عن أسعار Flow 2 أو موعد توفره.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment