تم تأجيل عملية سير في الفضاء كانت مقررة خارج محطة الفضاء الدولية (ISS) يوم الأربعاء بسبب مشكلة طبية تتعلق بأحد أفراد الطاقم، وفقًا لبيان صادر عن وكالة ناسا. كان من المقرر أن تشمل عملية السير في الفضاء، التي كانت مقررة في الأصل صباح يوم الخميس، رائدي الفضاء مايك فينكه وزينا كاردمان، اللذين كُلفا بمهمة إعداد محطة الفضاء الدولية لتركيب صفائف شمسية جديدة قابلة للفرد.
كان من المفترض أن تكون هذه الرحلة التي تستغرق ست ساعات ونصف هي الأولى من بين عمليتي سير في الفضاء هذا الشهر. عملية السير في الفضاء الثانية، المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل، معلقة الآن أيضًا. يمثل تركيب الصفائف الشمسية الجديدة التحديث الرئيسي الأخير لنظام الكهرباء في محطة الفضاء الدولية قبل إيقاف تشغيلها المقرر في عام 2030.
صرح مسؤولون في وكالة ناسا أن المشكلة الطبية ظهرت بعد ظهر يوم الأربعاء. وقالت الوكالة في بيانها: "نظرًا للخصوصية الطبية، ليس من المناسب لوكالة ناسا مشاركة المزيد من التفاصيل حول أحد أفراد الطاقم". "الوضع مستقر."
في حين أن وكالة ناسا لم تكشف عن طبيعة المشكلة الطبية، يشير الخبراء إلى أن مجموعة من المخاوف الصحية يمكن أن تنشأ أثناء الرحلات الفضائية، بما في ذلك التغيرات القلبية الوعائية، وفقدان كثافة العظام، وقمع الجهاز المناعي، والضغط النفسي. يمكن أن تتفاقم هذه العوامل بسبب البيئة الفريدة للفضاء، بما في ذلك الجاذبية الصغرى والتعرض للإشعاع.
أوضحت الدكتورة سوزان بيلي، الأستاذة في جامعة ولاية كولورادو والخبيرة في علم الأحياء الإشعاعي الفضائي، أنه حتى المشكلات الطبية التي تبدو بسيطة يمكن تضخيمها في الفضاء. وقالت: "ما قد يكون حالة يمكن التحكم فيها على الأرض يمكن أن يصبح مشكلة كبيرة عندما تتعامل مع موارد محدودة وتحديات توفير الرعاية الطبية في بيئة مغلقة".
للتأجيل تداعيات على الجدول الزمني لتحديث الصفائف الشمسية. هذه الصفائف الجديدة ضرورية لضمان حصول محطة الفضاء الدولية على طاقة كافية لدعم الأبحاث والعمليات الجارية في السنوات القادمة. أشارت وكالة ناسا إلى أنها ستشارك المزيد من التفاصيل، بما في ذلك موعد جديد لعملية السير في الفضاء، في وقت لاحق. الأولوية القصوى للوكالة هي صحة وسلامة أحد أفراد الطاقم، وسيتم اتخاذ جميع القرارات مع وضع ذلك في الاعتبار.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment