أدت حالة طبية طارئة على متن محطة الفضاء الدولية (ISS) إلى دفع وكالة ناسا لتأجيل مهمة سير في الفضاء كانت مقررة والنظر في عودة مبكرة لأحد أفراد الطاقم، حسبما أعلنت الوكالة يوم الأربعاء. واجه الطاقم المكون من سبعة أفراد حالة طبية غير محددة، مما أدى إلى إعادة تقييم أولويات المهمة.
ورفض مسؤولون في ناسا تحديد هوية فرد الطاقم المتضرر أو الكشف عن تفاصيل حول المشكلة الطبية، مستشهدين بلوائح الخصوصية. وتم تأجيل مهمة السير في الفضاء التي كانت مقررة في الأصل يوم الخميس إلى أجل غير مسمى. وقالت الوكالة في بيان: "تلتزم ناسا بضمان صحة وسلامة رواد الفضاء لدينا"، مؤكدة على توافر خيارات العودة للطاقم.
في حين أن ناسا لم تأمر من قبل بإجلاء طبي من الفضاء، إلا أن محطة الفضاء الدولية مجهزة بقوارب نجاة جاهزة لمثل هذه الحالات الطارئة. وبحسب ما ورد، تم إبلاغ وكالة الفضاء الروسية، روسكوزموس، وهي شريك رئيسي في برنامج محطة الفضاء الدولية، بالوضع. وتمثل محطة الفضاء الدولية، وهي مشروع مشترك يضم الولايات المتحدة وروسيا وكندا واليابان ووكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، مثالاً هاماً على التعاون الدولي في استكشاف الفضاء.
تعتبر الأحداث الطبية التي تستدعي إجراء تعديلات على مهام الفضاء نادرة، ولكنها ليست غير مسبوقة. في عام 2021، تم تأجيل مهمة سير في الفضاء بسبب انضغاط عصب يؤثر على أحد رواد الفضاء. ويؤكد الوضع الحالي المخاطر الكامنة المرتبطة بالرحلات الفضائية طويلة الأمد وأهمية أنظمة الدعم الطبي القوية.
يؤثر تأجيل مهمة السير في الفضاء على أنشطة البحث والصيانة الجارية في محطة الفضاء الدولية. وكان الهدف من مهمة السير في الفضاء هو تسهيل تحديثات لأنظمة الطاقة في المحطة. وذكرت ناسا أن المديرين سيعيدون جدولة الرحلة في وقت لاحق، رهنًا بمزيد من التقييم لحالة فرد الطاقم. وتقوم الوكالة حاليًا بتقييم الوضع واستكشاف جميع الخيارات المتاحة لضمان سلامة الطاقم واستمرار تشغيل محطة الفضاء الدولية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment