أعلنت إل جي عن روبوتها المنزلي الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، CLOid، في معرض CES هذا الأسبوع، والمصمم لإحداث ثورة في الأعمال المنزلية من خلال مساعدة المستخدمين في مهام تتراوح بين طي الغسيل وإعداد وجبة الإفطار وتفقد المنزل بحثًا عن المشكلات المحتملة. تتصور الشركة أن CLOid سيتطور ليصبح وكيل رعاية محيطة يدعم الحياة اليومية، وفقًا لممثلي إل جي في الحدث.
يتميز الروبوت، الذي تم عرضه من خلال عروض تقديمية متنقلة في قاعة المؤتمرات، بحركة ذاتية التوجيه ومجهز بكاميرات وأجهزة استشعار. تسمح هذه المكونات، عند دمجها مع تطبيق ThinQ للمنزل الذكي من إل جي، لـ CLOid بالاستفادة من البيانات الظرفية والبيئية، واقتراح طرق لتحسين حياة المستخدم بشكل استباقي، كما ذكرت إل جي. يتضمن الروبوت أيضًا مكبرات صوت للاتصال.
يعمل CLOid باستخدام نظام تشغيل داخلي، على الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل محددة بشأن نظام التشغيل. تعتمد قدرة الروبوت على أداء مهام مثل طي الغسيل على تفاعل معقد بين رؤية الكمبيوتر وخوارزميات التعلم الآلي والمعالجة الروبوتية. تلتقط الكاميرات صورًا للغسيل، والتي تتم معالجتها بعد ذلك بواسطة الذكاء الاصطناعي لتحديد نوع الثوب وتحديد طريقة الطي المثلى. ثم تنفذ الأذرع الروبوتية تسلسل الطي.
يعكس تقديم CLOid اتجاهًا متزايدًا في صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية نحو دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الأجهزة اليومية. تسعى الشركات جاهدة لإنشاء أجهزة لا تعمل على أتمتة المهام فحسب، بل تتعلم أيضًا وتتكيف مع تفضيلات المستخدم. التأثير المحتمل لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ومستقبل العمل هو موضوع نقاش مستمر بين الاقتصاديين والتقنيين.
في حين أن إل جي لم تعلن بعد عن تاريخ إصدار محدد أو تسعير لـ CLOid، أشارت الشركة إلى أنها تواصل تحسين قدرات الروبوت واستكشاف التطبيقات المحتملة. تتضمن الخطوات التالية مواصلة تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتحسين براعة الروبوت، وإجراء اختبارات واقعية في البيئات السكنية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment