أوضحت الدكتورة أنثيا نواندو، قريبة زوجة أديتشي، تفاصيل الادعاءات في مقابلة مع قناة "أرايز تي في" النيجيرية يوم السبت. وذكرت نواندو أن المدير الطبي لمستشفى "يوراكير" زعم أنه أخبر أديتشي أن ابنها "تلقى الكثير من التخدير"، مما تسبب له في ضرر لاحقًا. وتشير اتهامات العائلة إلى خلل حرج في مستوى الرعاية المتوقع في حالات الطوارئ للأطفال.
أعرب مستشفى "يوراكير" عن "أعمق تعازيه" للعائلة في بيان، مع إنكار أي رعاية غير لائقة. وأكد المستشفى أن العلاج المقدم كان يتماشى مع المعايير الدولية وأن نكانو وصل إلى المنشأة "في حالة مرضية حرجة". وذكر المستشفى أيضًا أن تحقيقًا في الظروف المحيطة بالوفاة يجري حاليًا.
يعتبر التخدير في مرضى الأطفال عملية مُدارة بعناية، وتتطلب حسابات دقيقة للجرعات بناءً على الوزن والعمر والحالة الطبية. يمكن أن يؤدي الإفراط في التخدير إلى تثبيط الجهاز التنفسي، وهي حالة يصبح فيها التنفس سطحيًا أو غير منتظم، مما قد يتسبب في انخفاض مستويات الأكسجين، وفي الحالات الشديدة، توقف القلب. يعتبر إعطاء الأكسجين تدخلًا أساسيًا في إدارة الضائقة التنفسية ومنع نقص الأكسجة، وهي حالة يحرم فيها الجسم من إمدادات كافية من الأكسجين.
يؤكد الخبراء الطبيون على أهمية المراقبة المستمرة للعلامات الحيوية، بما في ذلك معدل ضربات القلب ومعدل التنفس وتشبع الأكسجين، أثناء وبعد إجراءات التخدير. تملي البروتوكولات عادةً الوصول الفوري إلى عوامل الإنعاش ومعدات الإنعاش في حالة حدوث ردود فعل سلبية.
تثير الادعاءات تساؤلات جدية حول الالتزام بالبروتوكولات الطبية المعمول بها ومستوى المراقبة المقدم في مستشفى "يوراكير". ستكون نتيجة التحقيق الداخلي للمستشفى وأي تحقيقات خارجية محتملة حاسمة في تحديد ما إذا كان الإهمال قد ساهم في وفاة نكانو نامدي. يمكن أن يكون لسعي العائلة لتحقيق المساءلة آثار كبيرة على معايير وممارسات سلامة المرضى داخل نظام الرعاية الصحية النيجيري.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment