تحدت كاثي فانغ، ابنة مؤسسي مطعم "هاوس أوف نانكينغ" الشهير في سان فرانسيسكو، طموحات والديها لها باختيارها العمل في مطعم العائلة، وهو قرار قوبل في البداية بمقاومة بسبب وجهات نظرهم التقليدية حول التعليم والمسارات المهنية. لعقود من الزمان، اجتذب مطعم "هاوس أوف نانكينغ"، الواقع في الحي الصيني، حشودًا غالبًا ما تمتد صفوفهم حول المبنى، لكن قرار كاثي فانغ بالانضمام إلى فريق المطبخ يمثل خروجًا عن رؤية والديها للحلم الأمريكي بالنسبة لها.
لم يكن بيتر فانغ، رب الأسرة في المطعم، وزوجته يعتزمان أن ترث ابنتهما العمل، كما أوضحت كاثي فانغ في مقابلة حديثة مع مجلة "فورتشن". لقد نظروا إلى الطبخ على أنه ضرورة للبقاء على قيد الحياة وليس مهنة مرغوبة لشخص متعلم. وقالت: "بالنسبة لوالدي اللذين يتمتعان بتقاليد راسخة، لم يرغبا أيضًا في أن أفعل ذلك". وأوضحت كذلك أنه من وجهة نظرهم، كان يُنظر إلى الطبخ على أنه عمل يدوي، وهو خيار احتياطي لأولئك الذين لم ينجحوا أكاديميًا. "لدينا قول مأثور مفاده أنه إذا لم تنجح في المدرسة، يمكنك دائمًا أن تصبح طاهياً لأنه يعتبر عملاً يدوياً. لا تحتاج إلى تعليم مناسب للذهاب للعمل في المطبخ."
لم يكن فانغ الأكبر سناً، وفقًا لابنتهما، على دراية بـ "ثقافة الذواقة" التي رفعت مكانة الطهاة والمطاعم، ولم يدركوا تمامًا مدى شهرتهم. يسلط قرار كاثي فانغ الضوء على اختلاف الأجيال في وجهات النظر حول النجاح الوظيفي وقيمة فنون الطهي. يشير احتضانها لعمل العائلة إلى تحول محتمل في الاتجاه المستقبلي لمطعم "هاوس أوف نانكينغ"، حيث يمزج بين التقنيات التقليدية واتجاهات الطهي الحديثة. مع إصدار كاثي فانغ [منتجها/كتابها/إلخ] الأول، تؤكد قصتها على المشهد المتطور لصناعة المطاعم والتوقعات المتغيرة للمهاجرين من الجيل الثاني.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment