أفادت الجمعيات الخيرية المعنية بالديون عن زيادة كبيرة في المكالمات خلال شهر يناير/كانون الثاني الجاري، مما يشير إلى تزايد الضغوط المالية على الأسر بعد موسم الأعياد. ويسلط الارتفاع في المكالمات الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن الديون التي لا يمكن السيطرة عليها، حيث يسعى الكثيرون للحصول على المساعدة خلال ساعات متأخرة من الليل، وفقًا لمصادر متعددة.
عادة ما تكون الأسابيع الأولى من شهر يناير/كانون الثاني هي الأكثر ازدحامًا بالنسبة لخطوط المساعدة المعنية بالديون بعد فترة الأعياد المكلفة. ويبدو أن الطلب هذا العام غير مسبوق. وأفادت جمعية "ستيب تشينج" الخيرية لتقديم المشورة بأن يوم الاثنين كان أكثر ازدحامًا من أي يوم واحد في العام السابق. وأشارت خدمة الاستشارات الائتمانية "Money Wellness" إلى أن خُمس أولئك الذين وصلوا إلى خدماتها في مطلع العام فعلوا ذلك بين الساعة 10 مساءً و 3 صباحًا.
قد تساهم زيادة إمكانية الوصول إلى الموارد عبر الإنترنت في هذا الارتفاع، مما يسمح للأفراد بطلب المساعدة بسرية وفي الوقت الذي يناسبهم. كما يشير الوصول في وقت متأخر من الليل إلى زيادة القلق بشأن إدارة الديون.
وحث ديف مورفي، الذي يعمل على التخلص من ديونه الخاصة، أي شخص يعاني من صعوبات على طلب المساعدة، مؤكدًا على أهمية معالجة المشكلة قبل أن تصبح ساحقة.
تواصل الجمعيات الخيرية المعنية بالديون تقديم المساعدة والموارد للمحتاجين، وتعمل على إدارة تدفق المكالمات وتقديم التوجيه للأفراد الذين يواجهون صعوبات مالية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment