أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على مركبة في مدينة بنت جبيل أدت إلى مقتل مواطن لبناني. وزعم الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت عنصراً من حزب الله، متهماً التنظيم بانتهاك اتفاق سابق.
وقعت هذه الهجمات بعد أيام من إعلان الجيش اللبناني عن الانتهاء من المرحلة الأولى من خطة وطنية لنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني. ومع ذلك، اعتبرت إسرائيل هذه الجهود غير كافية.
يسلط التصعيد الأخير الضوء على التوترات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان. لطالما كانت المنطقة نقطة اشتعال للصراع لعقود، مع احتفاظ حزب الله بوجود قوي على الرغم من قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى نزع سلاحه. وتعتبر إسرائيل حزب الله تهديداً أمنياً كبيراً، مشيرة إلى ترسانته من الصواريخ ودعمه من إيران.
ومما يزيد الوضع تعقيداً تدخل مختلف الجهات الدولية الفاعلة. وتتولى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) مهمة الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة، ولكن غالباً ما يتم الطعن في ولايتها من قبل الجانبين. كما شاركت الولايات المتحدة بنشاط في الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات.
لا يزال الوضع الحالي متقلباً، مع احتمال حدوث مزيد من التصعيد. ويراقب المجتمع الدولي الوضع عن كثب، ويحث على ضبط النفس والعودة إلى الحوار. من المرجح أن تعتمد التطورات المستقبلية على تصرفات كل من إسرائيل وحزب الله، فضلاً عن فعالية جهود الوساطة الدولية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment