حقق فريق ماكليسفيلد تاون، المنتمي لدوري الدرجة السادسة غير المحترف، فوزًا مفاجئًا ومذهلًا بنتيجة 2-1 على حامل اللقب كريستال بالاس في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يوم السبت، مما أثار صدمة في جميع أنحاء كرة القدم الإنجليزية. على أرضهم، ملعب "موس روز"، تقدم ماكليسفيلد، الذي يحتل مركزًا أدنى بـ 117 مركزًا من كريستال بالاس في هرم كرة القدم الإنجليزية، بشكل مفاجئ قبل نهاية الشوط الأول مباشرة عندما سجل القائد بول داوسون.
في وقت مبكر من الشوط الثاني، ضاعف المهاجم إسحاق باكلي-ريكتس تقدم ماكليسفيلد بإنهاء متقن، مما أثار احتفالات بهيجة بين المشجعين المحليين. كريستال بالاس، الذي رفع كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخ النادي في شهر مايو الماضي، تمكن من تسجيل هدف متأخر لتقليص الفارق لكنه لم يتمكن من التغلب على دفاع ماكليسفيلد المصمم.
يُشاد بهذا الفوز باعتباره ربما أكبر مفاجأة في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي الطويل والحافل بالأحداث، حيث تجري مقارنته بأعمال إقصاء العمالقة الأخرى مثل فوز ساتون يونايتد على كوفنتري سيتي في عام 1989. كان الجو في "موس روز" مشحونًا، حيث أحدث المشجعون ضجيجًا مدويًا حفز الفريق المضيف. وقال مدرب ماكليسفيلد في مقابلة بعد المباراة: "لقد كان الأولاد رائعين. لقد بذلوا قصارى جهدهم على أرض الملعب واستحقوا الفوز. هذه لحظة ستعيش طويلاً في ذاكرة كل من ينتسب إلى هذا النادي".
اعترف مدرب كريستال بالاس بالأداء الضعيف لفريقه، قائلاً: "لم نكن جيدين بما فيه الكفاية اليوم. كان ماكليسفيلد الفريق الأفضل، واستحقوا الفوز. علينا أن نتعلم من هذا ونمضي قدمًا". تمثل الهزيمة نهاية مخيبة لآمال كريستال بالاس في الدفاع عن لقب كأس الاتحاد الإنجليزي وتثير تساؤلات حول تركيزهم واستعدادهم.
يتقدم ماكليسفيلد الآن إلى الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث سيواجه [سيتم تحديد الخصم]، مع تحديد موعد القرعة يوم الاثنين. يتطلع النادي وأنصاره بفارغ الصبر إلى التحدي التالي، على أمل مواصلة مسيرتهم الرائعة في الكأس.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment