وُجد وي، الذي كان يعمل مهندسًا على متن السفينة "يو إس إس إسكس"، وهي سفينة هجوم برمائية، مذنبًا في أغسطس في ست تهم، بما في ذلك التجسس. وذكرت وزارة العدل أن وي تقاضى أكثر من 12 ألف دولار مقابل تزويد ضابط مخابرات بكتيبات فنية وتشغيلية للسفن وأنظمة التشغيل.
وفقًا لوثائق المحكمة، تواصل ضابط مخابرات صيني مع وي في أوائل عام 2022. وطلب الضابط وثائق ومعلومات محددة تتعلق بالسفينة "يو إس إس إسكس" وغيرها من أصول البحرية الأمريكية. ثم زُعم أن وي استخدم صلاحياته للحصول على المواد المطلوبة ونقلها، وتلقي مدفوعات مقابل ذلك.
تسلط القضية الضوء على المخاوف المستمرة بشأن التجسس وحماية المعلومات العسكرية الحساسة. في أغسطس 2023، كان وي واحدًا من بحارين مقيمين في كاليفورنيا اتُهما بتقديم معلومات عسكرية حساسة. وتضمنت القضية الأخرى وينهنغ تشاو، الذي اتُهم بالتآمر لجمع وتسليم معلومات البحرية الأمريكية إلى ضابط مخابرات صيني.
وبحسب خبراء الأمن القومي، تؤكد هذه القضايا الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومات الأجنبية للحصول على أسرار عسكرية أمريكية. غالبًا ما تتضمن الأساليب التي يستخدمها ضباط المخابرات هؤلاء إقامة علاقات مع الأفراد الذين لديهم حق الوصول إلى معلومات سرية أو حساسة.
أكدت وزارة العدل التزامها بمقاضاة الأفراد الذين يخونون بلادهم من خلال تزويد الخصوم الأجانب بمعلومات حساسة. وتُظهر المحاكمة الناجحة لـ وي مدى الجدية التي تنظر بها الحكومة الأمريكية إلى هذه الجرائم.
أجرى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) التحقيق. ويمثل الحكم خطوة مهمة في محاسبة الأفراد على تعريض الأمن القومي للخطر. ولا تزال التحقيقات جارية لتقييم المدى الكامل للأضرار الناجمة عن المعلومات التي تم اختراقها ولمنع وقوع حوادث مستقبلية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment