شهدت شركة "هوبو" المدعومة من "ميتا" نموًا متجددًا بعد تحويل تركيزها من الصحة النفسية إلى التدريب على المبيعات المدعوم بالذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التحول بعد صراعات أولية في سوق الصحة النفسية وإعادة تقييم للتكنولوجيا الأساسية للشركة.
على الرغم من أن أرقام الإيرادات المحددة ليست متاحة للجمهور، إلا أن "هوبو" تفيد بتحقيق زخم كبير في قطاعات البنوك والخدمات المالية والتأمين. وتزعم الشركة أن منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد هذه المؤسسات على تحسين أداء المبيعات من خلال توفير تدريب شخصي وملاحظات لفرق المبيعات. تحلل المنصة تفاعلات المبيعات، وتحدد مجالات التحسين، وتقدم وحدات تدريبية مصممة خصيصًا.
تعكس هذه الخطوة اتجاهًا أوسع في سوق برامج المؤسسات، حيث يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لتعزيز أداء الموظفين وإنتاجيتهم. يشهد سوق التدريب على المبيعات، على وجه الخصوص، نموًا سريعًا، مدفوعًا بحاجة الشركات إلى تحسين عمليات المبيعات الخاصة بها وتحسين معدلات التحويل في بيئة تنافسية. إن دخول "هوبو" إلى هذا المجال يضعها في موقع يسمح لها بالاستفادة من هذا الطلب المتزايد.
تأسست "هوبو" في الأصل باسم "آمي" في عام 2022، وركزت في البداية على تطوير منصة للصحة النفسية مصممة لمساعدة الأفراد على إدارة الضغوط وتحسين رفاههم بشكل عام. استلهم المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، جاستن كيم، من الأنماط التي لاحظها لدى الرياضيين ذوي الأداء العالي. قدم الدعم المبكر من "ميتا" رؤى قيمة حول سلوك المستخدم وأهمية دمج البرامج بسلاسة في سير العمل الحالي. ومع ذلك، وجدت الشركة صعوبة في اكتساب زخم كبير في سوق الصحة النفسية المزدحم. أدى ذلك إلى اتخاذ قرار استراتيجي للاستفادة من تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في مجال مختلف وأكثر جدوى من الناحية التجارية: التدريب على المبيعات.
بالنظر إلى المستقبل، تخطط "هوبو" لمواصلة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وتوسيع نطاق وصولها إلى صناعات جديدة. تعتقد الشركة أن منصتها لديها القدرة على تغيير الطريقة التي يتم بها تدريب وإدارة فرق المبيعات، مما يؤدي في النهاية إلى نمو كبير في الإيرادات لعملائها. سينصب التركيز على تحسين خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتوفير تدريب أكثر تخصيصًا وفعالية، بالإضافة إلى دمج المنصة مع أنظمة المؤسسات الأخرى.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment