أفادت تقارير بأن شركة SpaceX، المتخصصة في خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية والصواريخ والتابعة لإيلون ماسك، قد أسقطت الرسوم عن خدمة Starlink في إيران يوم الثلاثاء، وفقًا لمنظمة Holistic Resilience، وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواجه فيه إيران احتجاجات جماعية وانقطاعًا شبه كامل للاتصالات فرضته الحكومة.
الآثار المالية لتقديم خدمة Starlink مجانًا في إيران غير واضحة، حيث لم تستجب SpaceX لطلبات التعليق. ذكرت بلومبرج في وقت سابق أن SpaceX كانت تقدم خدمة Starlink مجانية في إيران. كما أن عدد المستخدمين الإيرانيين الذين يصلون حاليًا إلى Starlink مجانًا غير معروف. ومع ذلك، فإن قرار التنازل عن الرسوم قد يؤثر على تدفق إيرادات Starlink، خاصة إذا تم تمديد فترة الوصول المجاني.
تكتسب هذه الخطوة أهمية في سياق السوق، حيث فرضت السلطات الإيرانية قيودًا شديدة على الوصول إلى الإنترنت ردًا على الاحتجاجات واسعة النطاق. أعاق هذا الحصار المفروض على الاتصالات قدرة الإيرانيين على الوصول إلى المعلومات والتنظيم عبر الإنترنت. تقدم Starlink، التي توفر الوصول إلى الإنترنت عبر شبكة من الأقمار الصناعية، حلاً بديلاً محتملاً للرقابة الحكومية. في المناطق التي تكون فيها البنية التحتية التقليدية للإنترنت غير موثوقة أو مقيدة، يمكن أن تكون خدمة Starlink القائمة على الأقمار الصناعية بديلاً حاسمًا.
قامت SpaceX، التي تأسست في عام 2002، بتوسيع خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية Starlink بسرعة في السنوات الأخيرة. أطلقت الشركة آلاف الأقمار الصناعية إلى مدار أرضي منخفض، بهدف توفير تغطية عالمية للإنترنت. يعتمد نموذج أعمال Starlink على فرض رسوم اشتراك شهرية على المستخدمين مقابل الوصول إلى الإنترنت. اكتسبت الخدمة زخمًا في المناطق الريفية والمحرومة حيث تكون خيارات الإنترنت التقليدية محدودة.
لا يزال التأثير طويل المدى لقرار SpaceX بتقديم خدمة Starlink مجانية في إيران غير واضح. من غير الواضح إلى متى سيستمر الوصول المجاني وما إذا كانت الحكومة الإيرانية ستحاول زيادة حظر أو تعطيل خدمة Starlink. ومع ذلك، تسلط هذه الخطوة الضوء على إمكانات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لتجاوز الرقابة الحكومية وتوفير الوصول إلى المعلومات في البيئات الحساسة سياسيًا. كما أنه يثير تساؤلات حول الاستدامة المالية لتقديم خدمات مجانية في مثل هذه السياقات.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment