أكدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو دعمها للولايات المتحدة، وعرضت رؤيتها لمستقبل فنزويلا خلال مؤتمر صحفي في مؤسسة التراث يوم الجمعة. ويمثل هذا الحدث أول مؤتمر صحفي رسمي لها منذ فرارها من فنزويلا في ديسمبر/كانون الأول في أعقاب اختطاف الرئيس السابق نيكولاس مادورو.
شددت ماتشادو على مستقبل لفنزويلا يتماشى بشكل وثيق مع مصالح الولايات المتحدة، قائلة: "إن نتيجة الانتقال المستقر ستكون فنزويلا فخورة ستكون أفضل حليف للولايات المتحدة على الإطلاق في الأمريكتين". جاءت تصريحاتها بعد يوم من اجتماع غداء مغلق مع مسؤولين أمريكيين في البيت الأبيض.
تميز صعود ماتشادو إلى مكانة بارزة كصوت رائد ضد نظام مادورو بالدعم المحلي والاعتراف الدولي. وقد لاقت دعوتها للإصلاحات الديمقراطية ومبادئ السوق الحرة صدى لدى العديد من الفنزويليين الذين خاب أملهم في الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد. وقد زاد اختطاف مادورو، الذي لا تزال ملابساته غير واضحة، من زعزعة استقرار البلاد وخلق فراغ في السلطة.
وفر المؤتمر الصحفي منصة لماتشادو للتعبير عن خططها لفنزويلا ما بعد مادورو. وفي حين لم تتم مناقشة تفاصيل محددة للسياسات على نطاق واسع، فإن تركيزها على تحالف قوي مع الولايات المتحدة يشير إلى تحول محتمل في الاصطفاف الجيوسياسي للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية. ويمكن أن يكون لهذا الاصطفاف آثار كبيرة على التجارة والأمن والاستقرار الإقليمي.
لطالما كانت الولايات المتحدة لاعباً رئيسياً في السياسة الفنزويلية، وغالباً ما تعرب عن قلقها بشأن حقوق الإنسان والعمليات الديمقراطية. وتشير مبادرات ماتشادو إلى رغبة في تعاون أوثق ودعم أمريكي محتمل في إعادة بناء اقتصاد ومؤسسات فنزويلا.
لا يزال الوضع في فنزويلا متقلباً. لقد خلق اختطاف مادورو حالة من عدم اليقين، والطريق نحو انتقال مستقر محفوف بالتحديات. وتتوقف رؤية ماتشادو للمستقبل على التغلب على هذه التحديات وتأمين دعم الجهات الفاعلة المحلية والدولية على حد سواء. ومن المتوقع صدور المزيد من الإعلانات بشأن مقترحات سياسية محددة واستراتيجيات انتقالية في الأسابيع المقبلة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment