ارتفعت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية يوم الاثنين في أعقاب تهديد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جديدة على ثماني دول أوروبية تعارض استحواذه المقترح على جرينلاند. ولامس سعر الذهب 4,689.39 دولارًا (3,499 جنيهًا إسترلينيًا) للأوقية، بينما ارتفعت الفضة إلى ذروة بلغت 94.08 دولارًا للأوقية.
حدث الارتفاع في أسعار المعادن الثمينة وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل جرينلاند. أثار التهديد الأمريكي بفرض تعريفات إضافية تقارير تفيد بأن الاتحاد الأوروبي يستعد للرد، مما خلق حالة من عدم اليقين في السوق. غالبًا ما يُنظر إلى المعادن الثمينة على أنها أصول أكثر أمانًا في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي، مما يزيد الطلب والأسعار.
في حين ارتفعت أسعار الذهب والفضة، شهدت أسواق الأسهم الآسيوية انخفاضات طفيفة. أغلق مؤشر نيكاي الياباني منخفضًا بنسبة 0.6٪. أظهرت الأسواق الأوروبية نتائج متباينة. انخفض مؤشر FTSE 100 في لندن بشكل طفيف بنسبة 0.1٪، لكن أسهم شركات تعدين الذهب Fresnillo و Endeavour شهدت مكاسب بسبب ارتفاع أسعار المعادن الثمينة.
ومع ذلك، شهدت الأسواق الأوروبية الأخرى خسائر أكبر. انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 1٪، وكانت شركات صناعة السيارات BMW و Mercedes-Benz و VW من بين الشركات الأكثر تضررًا من التهديد بالتعريفات. هذه الشركات معرضة بشكل خاص للتعريفات بسبب اعتمادها على الصادرات إلى السوق الأمريكية.
لا يزال الوضع متقلبًا حيث تتنقل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في النزاع التجاري. إن احتمال المزيد من التصعيد والإجراءات الانتقامية يمكن أن يستمر في التأثير على الأسواق المالية وأسعار الذهب والفضة. يراقب المستثمرون التطورات عن كثب للحصول على مزيد من المؤشرات حول التأثير الاقتصادي للتوترات التجارية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment