دعت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، إلى انتخابات مبكرة، سعيًا للاستفادة من معدلات التأييد المرتفعة التي تحظى بها منذ توليها منصبها قبل ثلاثة أشهر. وأبلغت تاكايتشي، العضوة في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، كبار أعضاء الحزب بنيتها حل مجلس النواب في البرلمان الياباني (الدايت) في 23 يناير، على أن تجرى الانتخابات في 8 فبراير.
وصرحت تاكايتشي، في مؤتمر صحفي، برغبتها في أن يقيم الناخبون مدى ملاءمتها للاستمرار في منصب رئيسة الوزراء بعد استقالة سلفها. وتأتي الانتخابات في خضم نزاع متفاقم مع الصين بشأن أمن تايوان، وهي مسألة اتخذت تاكايتشي بشأنها موقفًا حازمًا.
وقد شهد الحزب الليبرالي الديمقراطي سلسلة من النتائج الانتخابية السيئة مؤخرًا، وينظر البعض إلى شعبية تاكايتشي الشخصية على أنها حافز محتمل لعكس هذا الاتجاه. ومع ذلك، يشير المحللون إلى أن نتيجة الانتخابات ستتوقف على قدرة الحزب الليبرالي الديمقراطي على تقديم برنامج سياسي متماسك يعالج القضايا الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية.
من المرجح أن تركز الانتخابات المقبلة على سياسات تاكايتشي الاقتصادية، والتي من المتوقع أن تبني على الاستراتيجيات الحالية مع دمج تدابير جديدة لتحفيز النمو ومعالجة عدم المساواة في الدخل. ومن المتوقع أيضًا أن يكون موقفها المحافظ بشأن الأمن القومي، وخاصة فيما يتعلق بالصين وتايوان، موضوعًا رئيسيًا في الحملة.
ومن المتوقع أن تتحدى أحزاب المعارضة الحزب الليبرالي الديمقراطي بشأن قضايا مثل الرعاية الاجتماعية وحماية البيئة والتعامل مع جائحة كوفيد-19. ولا تزال نتيجة الانتخابات غير مؤكدة، ويتوقع المعلقون السياسيون منافسة متقاربة. وسيبدأ حل مجلس النواب في 23 يناير رسميًا فترة الحملة الانتخابية، والتي ستكثف خلالها الأحزاب جهودها لكسب تأييد الناخبين.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment