تفيد التقارير بأن شركة "تشاينا فانكي" (China Vanke Co.) تعد خطة لإعادة الهيكلة قد تكون من بين الأكبر على الإطلاق في البلاد، لكن شركة التطوير العقاري تتكتم على استراتيجيتها لسداد مدفوعات السندات القادمة، مما يثير قلق الدائنين.
وخلال اجتماعات عبر الإنترنت عُقدت يوم الأربعاء، قدم ممثلو "فانكي" معلومات محدودة لحاملي السندات بشأن خطط الشركة المتعلقة بالسندات التي لم تخضع بعد لطلبات تأخير الدفع، وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر. هذا النقص في الشفافية يثير قلق المستثمرين في الوقت الذي تواجه فيه "فانكي" ضغوطًا مالية متزايدة.
إن حالة عدم اليقين التي تحيط بالتزامات ديون "فانكي" تتسبب في اضطرابات في السوق. وفي حين لم يتم الكشف عن أرقام محددة من الاجتماعات، تراقب السوق عن كثب قدرة "فانكي" على إدارة ديونها، نظرًا للمخاطر النظامية المحتملة التي تشكلها على قطاع العقارات الصيني المتوتر بالفعل. وأي خطوة خاطئة قد تزيد من تآكل ثقة المستثمرين وتؤدي إلى عدم استقرار أوسع في السوق.
تكافح "فانكي"، التي كانت ذات يوم أكبر شركة تطوير عقاري في الصين، للتغلب على الأزمة المستمرة في سوق العقارات في البلاد. وقد ابتلي هذا القطاع بانخفاض المبيعات، وظروف الائتمان الصعبة، وسلسلة من حالات التخلف عن السداد من قبل كبار المطورين الآخرين. وقد أثر هذا التراجع بشكل كبير على الأداء المالي لشركة "فانكي" وقدرتها على الوفاء بالتزامات ديونها.
وبالنظر إلى المستقبل، تتوقع السوق مزيدًا من التطورات فيما يتعلق بخطة إعادة هيكلة "فانكي" ونهجها في إدارة ديونها المستحقة. وستكون إجراءات الشركة في الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد قدرتها على البقاء في المستقبل والصحة العامة لسوق العقارات في الصين.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment