أُطلق سراح رافائيل توداريس براشو، صهر زعيم المعارضة الفنزويلي إدموندو غونزاليس، من سجن فنزويلي يوم الخميس. وكان توداريس براشو محتجزًا في سجن إل روديو 1 في غواتيري بولاية ميراندا. ويأتي إطلاق سراحه وسط انخفاض تدريجي في عدد السجناء السياسيين المحتجزين في السجون الفنزويلية في ظل إدارة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وقد فسر بعض المراقبين هذا الإفراج بأنه بادرة تصالحية تجاه حكومة الولايات المتحدة. وقد حافظت الإدارة الأمريكية، في عهد الرئيس دونالد ترامب، على وجود عسكري قبالة السواحل الفنزويلية وأصدرت تحذيرات للمسؤولين الفنزويليين بشأن الامتثال لمطالب الولايات المتحدة.
كان إدموندو غونزاليس، والد زوجة توداريس براشو، شخصية معارضة بارزة ومرشحًا رئاسيًا سابقًا في فنزويلا. وشوهدت ماريانا غونزاليس، ابنة غونزاليس، وهي تعانق امرأة بعد زيارة زوجها في سجن إل روديو 1.
تولت حكومة ديلسي رودريغيز السلطة بعد انتخابات متنازع عليها. ولم تعترف الولايات المتحدة وعدة دول أخرى برودريغيز كرئيسة شرعية لفنزويلا. وتواصل الولايات المتحدة ممارسة ضغوط اقتصادية ودبلوماسية على الحكومة الفنزويلية، وتدعو إلى إصلاحات ديمقراطية وإطلاق سراح السجناء السياسيين.
في حين أن إطلاق سراح توداريس براشو قد رحبت به عائلته وأنصاره، إلا أن الأسباب الدقيقة لسجنه وإطلاق سراحه اللاحق لا تزال غير واضحة. ولم تصدر الحكومة الفنزويلية بيانًا رسميًا بشأن هذه المسألة. كما لم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية بعد على الإفراج. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الإفراج يشير إلى تحول أوسع في السياسة المتعلقة بالسجناء السياسيين في فنزويلا أو تغيير في العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment