حمية الكيتو مرتبطة بطفح جلدي نادر، وظهور اختبار مبكر لمرض كرون
وفقًا لدراسة حالة، تم ربط طفح جلدي نادر مصحوب بفرط تصبغ بالحمية الكيتونية، في حين يعد اختبار دم جديد بالكشف المبكر عن مرض كرون. تؤكد هذه التطورات، التي تم تسليط الضوء عليها عبر مصادر متعددة، على أهمية مراعاة التاريخ الغذائي في التشخيصات الجلدية وتقدم أملاً في تحسين نتائج علاج مرض كرون.
تضمنت دراسة الحالة، المفصلة في مجلة نيو إنجلاند الطبية، شابًا يبلغ من العمر 20 عامًا في تايوان زار عيادة جلدية مصابًا بطفح جلدي غريب ظهر على كتفيه وصدره. كانت الحالة الحمراء والمثيرة للحكة قد أزعجته لمدة شهر. كما ظهرت لديه بقع من الجلد المصطبغ تتخللها الطفح الجلدي الأحمر. أظهرت خزعة الجلد تورمًا بين خلايا جلده والتهابًا حول الأوعية الدموية، لكن الاختبارات جاءت سلبية لعلامات شائعة أخرى للأمراض الجلدية، مما ترك الأطباء مع عدد قليل من الأدلة. توصل الأطباء في النهاية إلى التشخيص ليس عن طريق تحليل جلده بشكل أكبر ولكن من خلال الاستماع إلى نظامه الغذائي.
بشكل منفصل، يقدم اختبار دم جديد الكشف المبكر عن مرض كرون عن طريق تحديد الاستجابات المناعية لبكتيريا الأمعاء. يتيح هذا الكشف المبكر إمكانية التدخلات المبكرة وتحسين النتائج للمرضى.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment