تصاعد التوترات العالمية مع هيمنة الحروب التجارية والمخاوف التقنية على عناوين الأخبار
هيمنت التوترات التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب المخاوف المتزايدة بشأن الذكاء الاصطناعي وإطلاق نار مميت في مينيابوليس، على الأخبار العالمية هذا الأسبوع. ارتفع سعر الذهب إلى أكثر من 5000 دولار للأوقية للمرة الأولى، مدفوعًا بالغموض الجيوسياسي والمخاوف المحيطة بالسياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
هدد الرئيس ترامب بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100٪ على البضائع الكندية إذا أبرمت كندا صفقة تجارية مع الصين، وفقًا لمصادر متعددة. وجاء ذلك في أعقاب إعلان رئيس الوزراء كارني عن "شراكة استراتيجية" مع الصين، وهي خطوة أثارت انتقادات من إدارة ترامب. وبحسب ما ورد سحب ترامب أيضًا دعوة لكندا للانضمام إلى مجلس السلام الجديد التابع له.
في غضون ذلك، أطلق الاتحاد الأوروبي تحقيقًا رسميًا في منصة التواصل الاجتماعي X التابعة لإيلون ماسك بسبب مخاوف من أن أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، Grok، استُخدمت لإنشاء صور جنسية لأشخاص حقيقيين. يمكن أن يؤدي التحقيق، الذي بدأ بموجب قانون الخدمات الرقمية، إلى غرامة تصل إلى 6٪ من حجم التداول السنوي العالمي لـ X إذا تبين أن المنصة انتهكت لوائح الاتحاد الأوروبي. أكدت ريجينا دوهرتي، عضوة البرلمان الأوروبي، على خطورة التحقيق.
في مينيابوليس، أثار إطلاق النار القاتل على أليكس بريتي، ممرض العناية المركزة، على يد عملاء الهجرة الفيدراليين احتجاجات ومطالبات بإجراء تحقيق. أثار الحادث مخاوف جدية في جميع أنحاء البلاد، مما دفع أعضاء مجلس الشيوخ إلى الدعوة إلى إجراء تحقيق شامل. وبحسب ما ورد، يعاني قادة الأعمال في مينيابوليس من تداعيات إطلاق النار، الذي أشعل التوترات بشأن تطبيق قوانين الهجرة.
ومما زاد من اضطرابات هذا الأسبوع، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استعاد رفات الرقيب أول ران جفيلي، آخر رهينة إسرائيلية محتجزة في غزة. أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعودة جفيلي ووصفها بأنها "إنجاز غير عادي"، مما يمهد الطريق للمرحلة التالية من خطة السلام التي وضعها الرئيس ترامب.
وشملت الأحداث الهامة الأخرى هجومًا إلكترونيًا على شبكة الكهرباء في بولندا، نُسب إلى مجموعة Sandworm الروسية، وانهيار أرضي مميت في إندونيسيا أسفر عن فقدان العشرات. تناقش فرنسا أيضًا حظرًا مقترحًا على وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 15 عامًا، بعد أن اقتدت بأستراليا في تقييد الشبكات الاجتماعية للمراهقين الأصغر سنًا.
لا يزال المشهد العالمي محفوفًا بالتحديات، حيث تتصارع الدول مع التطورات التكنولوجية والشكوك الاقتصادية والتوترات السياسية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment