مينيسوتا في حالة اضطراب في أعقاب حادث إطلاق نار قاتل من قبل عملاء فيدراليين
تعاني مدينة مينيسوتا من اضطرابات في أعقاب حادث إطلاق النار القاتل على أليكس بريتي، وهو ممرض عناية مركزة، على يد عملاء الهجرة الفيدراليين يوم السبت الموافق 24 يناير 2026. وقد أثار الحادث، الذي وقع خلال مواجهة بينما كان بريتي يصور نشاطًا لوكالة ICE، احتجاجات وأشعل غضبًا مجتمعيًا، مما يمثل المرة الثانية في أقل من شهر التي يُقتل فيها مواطن أمريكي على يد عملاء في المدينة، وفقًا لـ BBC World.
أصبح إطلاق النار على بريتي البالغ من العمر 37 عامًا نقطة تحول قاتمة، حيث ذكرت Vox أن "تسلط ترامب أصبح أقل دقة وأكثر شراسة". وقد أقيم نصب تذكاري مؤقت في المنطقة التي قُتل فيها بريتي.
في أعقاب حادث إطلاق النار، فتحت كنيسة Calvary Baptist في مينيسوتا أبوابها كملاذ للسكان المحليين الذين يبحثون عن ملجأ من الاضطرابات وعدم اليقين. وشوهد متطوعون وموظفو الكنيسة وهم يوزعون القهوة والوجبات الخفيفة ومدفئات اليد يوم الأحد، وفقًا لـ BBC World.
لا تزال الظروف المحيطة بإطلاق النار موضع خلاف، مع ظهور روايات متضاربة وسط عمليات إنفاذ قوانين الهجرة المستمرة، حسبما أفادت مصادر إخبارية متعددة. وقد أدى الحادث إلى اعتقالات رجال الدين خلال احتجاجات على الهجرة، مما زاد من حدة التوتر في المدينة.
يتكشف حادث إطلاق النار في مينيسوتا وسط خلفية من الأحداث العالمية الهامة الأخرى. تفيد مصادر إخبارية متعددة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وكندا بسبب النزاعات التجارية وعلاقة كندا بالصين. تحدث هذه التوترات جنبًا إلى جنب مع مجموعة من الأحداث العالمية، بما في ذلك هجوم إلكتروني روسي على شبكة الكهرباء في بولندا، والتطورات والمخاوف الأخلاقية المحيطة بالذكاء الاصطناعي، والتطورات في مجال الرياضة، مثل فوز ريال مدريد بالدوري الإسباني وفوز مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز.
في أخبار أخرى، ينعى العالم وفاة السير مارك تولي، وهو صحفي شهير في بي بي سي اشتهر بتغطيته الواسعة والمتعمقة للهند لعقود، حسبما أفادت مصادر إخبارية متعددة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment