واجهت مايكروسوفت تدقيقًا مؤخرًا بسبب حادثتين منفصلتين تتعلقان ببيانات المستخدم وتوجيه الشبكة. في أوائل عام 2025، امتثلت الشركة لأمر تفتيش من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وقدمت مفاتيح استرداد تشفير BitLocker لأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي يُعتقد أنها تحتوي على أدلة على الاحتيال المتعلق ببرنامج المساعدة في البطالة بسبب COVID-19 في غوام، وفقًا لمجلة Forbes ومصادر إخبارية متعددة. في الوقت نفسه، تم اكتشاف خلل غير مبرر على شبكة مايكروسوفت، حيث تم توجيه حركة المرور المتجهة إلى "example.com"، وهو نطاق مخصص لأغراض الاختبار، إلى شركة مصنعة لكابلات إلكترونية في اليابان، حسبما ذكرت Ars Technica.
طلب أمر تفتيش مكتب التحقيقات الفيدرالي مفاتيح استرداد تشفير BitLocker لعدة أجهزة كمبيوتر محمولة، والتي قدمتها مايكروسوفت. أثار هذا مخاوف تتعلق بالخصوصية لأن مايكروسوفت تقوم تلقائيًا بتشفير أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظامي التشغيل Windows 11 Home و Pro باستخدام BitLocker عندما يسجل المستخدمون الدخول باستخدام حساب Microsoft، وتقوم بتخزين مفاتيح الاسترداد على خوادمها. تسمح هذه الممارسة للسلطات الحكومية بالوصول إلى بيانات المستخدم، على الرغم من موقف مايكروسوفت العام ضد إنشاء أبواب خلفية للتشفير.
تم تخصيص نطاق "example.com" رسميًا لأغراض الاختبار والتوثيق بموجب RFC2606، الذي تحتفظ به فرقة عمل هندسة الإنترنت. وهو يهدف إلى منع إغراق الأطراف الثالثة بحركة المرور عندما يحتاج المطورون وغيرهم إلى نطاق للاختبار. أشارت Ars Technica إلى أن النطاق يجب أن يحل إلى عناوين IP المخصصة لهيئة أرقام الإنترنت المخصصة، وليس إلى كيان تجاري. قامت مايكروسوفت منذ ذلك الحين بقمع الخلل، لكن سبب سوء التوجيه لا يزال غير مفسر.
تأتي هذه الحوادث في وقت يتم فيه التشكيك في أولويات مايكروسوفت فيما يتعلق بنظام التشغيل Windows الخاص بها. وفقًا لمقال في Hacker News، شهد Windows، الذي كان يُعتبر ذات يوم "جوهرة التاج" لمايكروسوفت، تطورًا في دوره منذ إطلاق Windows 11 وإدخال تقنيات مثل Microsoft Copilot. يقترح المقال تحولًا في التركيز، والابتعاد عن Windows كمنصة مركزية لجميع الأجهزة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment