تلسكوب ويب يلتقط صورة مذهلة لسديم الحلزون
كشفت صورة جديدة من تلسكوب جيمس ويب الفضائي عن لقطة مقربة ومثيرة لسديم الحلزون، تعرض نجمًا يحتضر وهو يتخلص من طبقاته الخارجية، وفقًا لتقرير صادر عن ESAWebb ونشر في Science Daily في 26 يناير 2026. يسلط المنظر التفصيلي الضوء على العقد الغازية المتوهجة التي تشكلت بفعل الرياح النجمية السريعة التي تصطدم بمواد أقدم.
تلتقط الصورة تغييرات في اللون تتبع تحولًا من الغاز شديد الحرارة بالقرب من المركز إلى مناطق أكثر برودة في الخارج. يوضح هذا المشهد كيف يساعد موت النجوم في توفير اللبنات الأساسية لعوالم مستقبلية، وفقًا لـ Science Daily. تكشف الصورة عن عقد شبيهة بالمذنبات، ورياح نجمية عنيفة، وطبقات من الغاز تتساقط من النجم المحتضر.
في أخبار أخرى، ذكرت جامعة نورث وسترن في 26 يناير 2026 أن المواقد المنزلية ومواقد الحطب تتسبب بهدوء في جزء كبير من تلوث الهواء في فصل الشتاء. وجد الباحثون أن دخان الخشب يمثل أكثر من خُمس تعرض الأمريكيين في الشتاء للجسيمات الدقيقة الخطيرة المرتبطة بأمراض القلب والموت المبكر، وفقًا لـ Science Daily. أشارت الدراسة إلى أن جزءًا كبيرًا من هذا التلوث ينجرف إلى المدن، حيث يضر بشكل غير متناسب بالأشخاص الملونين. يمكن أن يؤدي تقليل حرق الأخشاب إلى تحقيق فوائد صحية عامة كبيرة.
وفي الوقت نفسه، سلطت Nature News الضوء على عمل محمد عمار، المدير الميداني الأصلي لمشروع شجرة سقطرى المهددة بالانقراض، والذي تموله بشكل أساسي مؤسسة فرانكلينيا في جنيف، سويسرا. صرح عمار أن سقطرى، وهي جزيرة يمنية، لديها آخر غابة لأشجار دم الأخوين (Dracaena cinnabari) في العالم. وأضاف أن الجزيرة تضم أيضًا نباتات مهددة أخرى، بما في ذلك أشجار الخيار (Dendrosicyos socotranus) وأشجار اللبان (Boswellia spp.)، والمعروفة أيضًا بأشجار اللبان. يعمل عمار مع علماء من جامعة ميندل في برنو، جمهورية التشيك، وجامعات أوروبية أخرى لمدة 25 عامًا، ويعمل كحلقة وصل بين العلماء والمجتمعات الأصلية والسلطات المحلية. كما يستكشف مناطق لاستعادة الموائل ويعمل مع المجتمعات النائية لإيجاد طرق لحماية هذه الأنواع المهددة بالانقراض.
في عالم الأبحاث الخلوية، ذكرت Nature News عن CytoTape، وهو مسجل شريط بروتيني معياري مشفر وراثيًا لتسجيل ديناميكيات تنظيم الجينات متعددة الإرسال وقابلة للتطوير مكانيًا وزمانيًا باستمرار لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع، ومتوافق فسيولوجيًا، مع دقة أحادية الخلية على نطاق دقائق. هذه الأداة، المصممة هندسيًا عبر الحوسبة، تتعقب ديناميكيات متعددة المكونات بدقة مكانية وزمانية وقابلية للتطوير داخل نفس الخلايا.
أخيرًا، ذكرت Nature News أيضًا عن ملاحظة حركة جيروسكوبية لمغناطيس حديدي معزول، وهو تأثير تنبأ به الفيزيائي جيمس كليرك ماكسويل لأول مرة في عام 1861. لاحظ الباحثون هذا التأثير الدوراني الكمي في مغناطيس معلق محتجز في مصيدة فائقة التوصيل، مما يدل على أنه يمكن جعل المغناطيس المجهري يدور مثل البلبل.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment