دراسة تكشف عن وجود صلة بين المواد الحافظة الشائعة في الأطعمة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان
كشفت دراسة فرنسية واسعة النطاق نشرتها مجموعة BMJ في 27 يناير 2026 عن وجود صلة محتملة بين المواد الحافظة الشائعة في الأطعمة وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسرطان. ووجدت الدراسة التي استمرت عقدًا من الزمن وتتبعت أكثر من 100000 شخص، أن ارتفاع استهلاك بعض المواد الحافظة الموجودة عادة في الأطعمة والمشروبات المصنعة يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان.
في حين أن العديد من المواد الحافظة لم تظهر أي ارتباط، إلا أن العديد من المواد المستخدمة على نطاق واسع، بما في ذلك سوربات البوتاسيوم والكبريتات ونتريت الصوديوم ونترات البوتاسيوم، ارتبطت بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان بشكل عام وأنواع معينة مثل سرطان الثدي والبروستاتا، وفقًا للدراسة. وتثير النتائج دعوات جديدة لإعادة التفكير فيما يضاف إلى وجباتنا الغذائية.
تشير الأبحاث إلى أن السمنة وارتفاع ضغط الدم قد يسببان الخرف بشكل مباشر
في أخبار صحية أخرى، تشير دراسة وراثية جديدة نشرتها جمعية الغدد الصماء في 26 يناير 2026 إلى أن السمنة وارتفاع ضغط الدم قد يلعبان دورًا مباشرًا في التسبب في الخرف، وليس مجرد زيادة الخطر. قام الباحثون بتحليل بيانات من مجموعات سكانية كبيرة في الدنمارك والمملكة المتحدة ووجدوا دليلًا قويًا على أن ارتفاع وزن الجسم يمكن أن يضر بصحة الدماغ بمرور الوقت، خاصةً عندما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
يبدو أن جزءًا كبيرًا من خطر الإصابة بالخرف مرتبط بتلف الأوعية الدموية في الدماغ، مما يؤثر على تدفق الدم والوظيفة الإدراكية. تسلط النتائج الضوء على التحكم في الوزن وضغط الدم كأدوات قوية محتملة للوقاية من الخرف قبل ظهور الأعراض.
السياسة الخارجية الأمريكية تحت المجهر
في غضون ذلك، تواجه السياسة الخارجية الأمريكية في أمريكا اللاتينية تدقيقًا. وفقًا لجوناثان إم. كاتز، مؤلف كتاب "عصابات الرأسمالية: سميدلي بتلر، ومشاة البحرية، وصناعة وتفكيك إمبراطورية أمريكا"، فإن التدخل في شؤون أمريكا اللاتينية هو "خبز وزبدة واشنطن". يأتي هذا التصريح وسط توترات واحتجاجات سياسية مستمرة في فنزويلا، حسبما ذكرت مجلة Foreign Policy في 26 يناير 2026.
أشار مارك لينش، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، في مجلة Foreign Policy في 26 يناير 2026، إلى أن رد فعل الولايات المتحدة على الاحتجاجات يثير أنظمة قمعية في جميع أنحاء العالم.
جهود لإنقاذ الأشجار المهددة بالانقراض
في الأخبار البيئية، تجري جهود لحماية الأشجار المهددة بالانقراض في جزيرة سقطرى اليمنية. يعمل محمد عمار، المدير الميداني الأصلي لمشروع الأشجار المهددة بالانقراض في سقطرى، والذي تموله بشكل أساسي مؤسسة فرانكلينيا في جنيف بسويسرا، على إنقاذ آخر غابة لأشجار دم الأخوين في العالم، إلى جانب النباتات المهددة الأخرى مثل أشجار الخيار وأشجار اللبان، وفقًا لمجلة Nature News.
ذكر عمار أنه يعمل مع علماء من جامعة ميندل في برنو بجمهورية التشيك، وجامعات أوروبية أخرى لمدة 25 عامًا، ويعمل كحلقة وصل بين العلماء والمجتمعات الأصلية والسلطات المحلية. كما يقوم باستكشاف مناطق لاستعادة الموائل ويعمل مع المجتمعات النائية لإيجاد طرق لحماية هذه الأنواع المهددة بالانقراض.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment