فيما يلي مقال إخباري يجمع المصادر المقدمة:
فرنسا تتردد في تصنيف الحرس الثوري الإسلامي كمنظمة إرهابية مع اشتداد التدقيق العالمي على إيران
لا تزال فرنسا مترددة في تصنيف الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) كمنظمة إرهابية، على الرغم من الزخم المتزايد داخل الاتحاد الأوروبي للقيام بذلك، وفقًا ليورونيوز. وجاء هذا النقاش وسط تدقيق دولي متزايد في حملة القمع التي تشنها إيران على الاحتجاجات الأخيرة، والتي أسفرت عن خسائر فادحة في الأرواح.
غيرت إيطاليا موقفها يوم الاثنين وأعلنت أنها ستدفع باتجاه التصنيف، وعكست ترددها السابق بعد أن سلطت بيانات جديدة الضوء على حجم حملة القمع العنيفة التي شنتها إيران على المتظاهرين، حسبما ذكرت يورونيوز. ومع ذلك، أعربت فرنسا عن تحفظات، مشيرة إلى أن هذه الخطوة لن تحقق الكثير في ظل العقوبات القائمة.
اندلعت الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر بسبب الانهيار الاقتصادي، مما أدى إلى رد فعل سريع ومميت من النظام، وفقًا لتحليل أجرته يورونيوز. وصفت منظمات حقوق الإنسان الدولية أفعال النظام بأنها واحدة من أكبر عمليات القتل الجماعي للمتظاهرين في العصر الحديث. وذكر باباك كاميار، في مقال له في يورونيوز، أن المحللين يتفقون على أن النظام الإيراني قرر ارتكاب عمليات قتل جماعي للبقاء على قيد الحياة في مواجهة الاحتجاجات، مع أوامر واضحة باستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين العزل.
السؤال الذي يواجه العواصم الغربية، وفقًا لتحليل يورونيوز، هو ما إذا كان المجتمع الدولي يمتلك الإرادة للاستجابة.
في غضون ذلك، في الهند، تدرس الولايات تبني حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال على غرار أستراليا، حسبما ذكرت TechCrunch. صرح وزير تكنولوجيا المعلومات في غوا، روهان خونتي، أن إدارته تدرس القانون الأسترالي، الذي يحظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 16 عامًا، وتدرس تطبيق حظر مماثل. وتدرس ولاية أندرا براديش الجنوبية أيضًا هذا النهج.
في أخبار أخرى، كان من المقرر أن يلعب عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) دورًا أمنيًا خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة في ميلانو-كورتينا، مما أثار انتقادات في إيطاليا، حسبما ذكرت يورونيوز. وقال عمدة ميلانو جوزيبي سالا إن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية لن تكون موضع ترحيب في مدينته، مستشهداً بصور لعملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية خلال الاضطرابات في مينيابوليس. ووفقًا لمصادر في السفارة الأمريكية في روما، فإن العملاء سيدعمون تفاصيل الأمن الدبلوماسي ولن يقوموا بعمليات إنفاذ قوانين الهجرة.
أخيرًا، احتفل المئات من "الفايكنج" بـ Up Helly Aa في ليرويك، اسكتلندا، بمسيرة مضاءة بالمشاعل والحرق الاحتفالي لنسخة طبق الأصل من سفينة طويلة، حسبما ذكرت يورونيوز. وتوج الاحتفال بتراث الجزر النوردي بمسيرة ما يقرب من 1000 من المحتفلين خلف السفينة الطويلة، يحمل كل منهم شعلة مشتعلة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment