إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المعلومات المقدمة:
أمازون تؤكد تسريح 16 ألف موظف بعد رسالة بريد إلكتروني خاطئة؛ أخبار أخرى تتضمن هجومًا على عضوة الكونغرس الأمريكية وتدريبًا على الذكاء الاصطناعي
أكدت أمازون أنها ستخفض 16 ألف وظيفة على مستوى العالم، بعد ساعات من إرسال رسالة بريد إلكتروني تفصل عمليات التسريح عن طريق الخطأ إلى الموظفين، وفقًا لـ BBC. وقالت بيث غاليتي، نائبة الرئيس الأولى لشؤون تجربة الموظفين والتكنولوجيا في أمازون، يوم الأربعاء، إن التخفيضات تأتي في إطار جهد "لتعزيز الشركة" و"إزالة البيروقراطية".
وأشارت الرسالة التي اطلعت عليها BBC، إلى أن الموظفين في الولايات المتحدة وكندا وكوستاريكا قد تضرروا. تم إلغاء الرسالة بسرعة بعد مشاركتها عن طريق الخطأ.
في أخبار أخرى، تعرضت عضوة الكونغرس الأمريكية إلهان عمر لهجوم في فعالية في قاعة المدينة في مينيابوليس يوم الثلاثاء. ووفقًا لشرطة مينيابوليس، قام أحد الحاضرين برش سائل عليها باستخدام حقنة. لم تصب عمر واستمرت في التحدث. وكتبت على X: "أنا بخير. أنا ناجية، لذا لن يخيفني هذا المحرض الصغير من القيام بعملي. أنا لا أدع المتنمرين يفوزون". تم اتهام أنتوني جيمس كازميرزاك، 55 عامًا، بالاعتداء من الدرجة الثالثة فيما يتعلق بالحادث. كان للسائل رائحة حامضة تشبه منتجًا كيميائيًا، وفقًا لصحفي من BBC كان حاضرًا.
أيضًا في مينيابوليس، أدانت حكومة الإكوادور ما وصفته بمحاولة من قبل عميل في إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لدخول القنصلية الإكوادورية. ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإكوادورية، مُنع العميل من الدخول من قبل المسؤولين القنصليين الذين تصرفوا "لضمان حماية الإكوادوريين الذين كانوا داخل القنصلية في ذلك الوقت". قدمت الإكوادور شكوى رسمية.
في غضون ذلك، أطلقت الحكومة البريطانية سلسلة من دورات التدريب المجانية على الذكاء الاصطناعي المصممة لمساعدة البالغين على تعلم كيفية استخدام التكنولوجيا في العمل، حسبما ذكرت BBC. تقدم الدروس عبر الإنترنت نصائح حول مطالبة برامج الدردشة الآلية واستخدامها في المهام الإدارية. تهدف الحكومة إلى الوصول إلى 10 ملايين عامل بحلول عام 2030، واصفة إياها بأنها خطة التدريب الأكثر طموحًا منذ إطلاق الجامعة المفتوحة في عام 1971. ومع ذلك، حذر معهد أبحاث السياسة العامة (IPPR) من أن العمال سيحتاجون إلى أكثر من مجرد مهارات أساسية في مطالبة برامج الدردشة الآلية للتكيف مع نمو الذكاء الاصطناعي.
أخيرًا، طعنت منظمة "لا ضرر"، وهي منظمة غير ربحية، في دراسة واسعة النطاق تدعي أن المرافق الطبية المتنوعة عرقيًا تحسن نتائج المرضى السود، حسبما ذكرت فوكس نيوز. جادلت المنظمة بأن البحث كان يستخدم لتبرير سياسات التنوع والإنصاف والشمول (DEI) القائمة على العرق على الرغم من فشله في إثبات ادعائه المركزي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment