وفقًا لتقارير حديثة، فإن الارتفاع في الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في مراكز عمليات الأمن (SOCs) يثيران مخاوف بشأن الثغرات الأمنية والحاجة إلى حوكمة قوية. في الوقت نفسه، اكتسب مساعد الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر Moltbot شعبية سريعة على الرغم من المخاطر الأمنية، بينما يستكشف فيلم جديد لسام ريمي موضوعات صراعات مكان العمل.
في يناير 2026، توقعت Gartner أن أكثر من 40٪ من عمليات تنفيذ الذكاء الاصطناعي الفعال في مراكز عمليات الأمن ستفشل بسبب نقص تكامل الرؤى والحدس البشري. يأتي هذا في الوقت الذي تقوم فيه فرق مراكز عمليات الأمن بشكل متزايد بأتمتة مهام مثل الفرز والإثراء والتصعيد باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاضعين للإشراف لإدارة الحجم الهائل من التنبيهات، حيث يتلقى متوسط مركز عمليات الأمن للمؤسسة 10000 تنبيه يوميًا، وفقًا لـ VentureBeat. اعترفت فرق الأمن بتجاهل التنبيهات التي ثبت لاحقًا أنها بالغة الأهمية.
أفادت MIT Technology Review عن الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي من قبل المتسللين، مستشهدة بهجوم سبتمبر 2025 الذي ترعاه الدولة باستخدام كود Claude الخاص بـ Anthropic كمحرك اختراق آلي. في ذلك الهجوم، تضرر ما يقرب من 30 منظمة في قطاعات التكنولوجيا والمالية والتصنيع والحكومة. استخدم المهاجمون الذكاء الاصطناعي لتنفيذ 80 إلى 90٪ من العملية، بما في ذلك الاستطلاع وتطوير الثغرات واستخراج بيانات الاعتماد والحركة الجانبية وسرقة البيانات، مع تدخل البشر فقط في عدد قليل من نقاط القرار الرئيسية. صرحت MIT Technology Review: "لم يكن هذا عرضًا توضيحيًا للمختبر؛ بل كانت حملة تجسس حية".
وفي الوقت نفسه، اكتسب مساعد الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر المسمى Moltbot، الذي أنشأه المطور النمساوي بيتر شتاينبرجر، شعبية سريعة، حيث تجاوز 69000 نجمة على GitHub في غضون شهر، وفقًا لـ Ars Technica. تتيح الأداة للمستخدمين تشغيل مساعد ذكاء اصطناعي شخصي والتحكم فيه من خلال تطبيقات المراسلة مثل WhatsApp و Telegram. بينما يعتبره البعض مساعد الذكاء الاصطناعي المستقبلي، أشارت Ars Technica إلى أن تشغيل الأداة كما هي مصممة حاليًا يأتي مع مخاطر أمنية خطيرة.
في أخبار أخرى، تم إصدار فيلم الرعب والإثارة الجديد لسام ريمي، "Send Help"، الذي يستكشف موضوعات صراعات مكان العمل. وصف تشارلز بولهام مور من The Verge الفيلم بأنه "قصيدة لكل عامل لديه رئيس سيئ"، مما يشير إلى أنه يمكن تفسيره إما على أنه "كابوس أو حلم أصبح حقيقة".
أخيرًا، نشرت Nature News مقالًا يؤكد على أهمية الهواء النظيف، ويسلط الضوء على مخاطر الملوثات الناتجة عن الاحتراق والعمليات الصناعية والزراعة التي تلوث البيئات الخارجية والداخلية على حد سواء.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment