إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المصادر المقدمة:
العالم يصارع تحولات المشهد في السياسة والتكنولوجيا والأوساط الأكاديمية
يواجه العالم مجموعة معقدة من التحديات والتحولات في أوائل عام 2026، تتراوح بين تطور سياسات الهجرة وتصاعد التوترات العالمية إلى التطورات الرائدة في التكنولوجيا والمناقشات المحيطة بمبادرات التنوع والمساواة والشمول (DEI).
في الولايات المتحدة، تعرضت سياسات الهجرة في ظل الولاية الثانية للرئيس ترامب للتدقيق. وفقًا لـ Vox، تُظهر إدارة الهجرة والجمارك (ICE) نهجًا "جديدًا وعسكريًا". تم نشر عملاء، غالبًا ما يكونون ملثمين ويرتدون سترات واقية، في مدن مثل شيكاغو ومينيابوليس. ذكرت Vox أن عملاء ICE في مينيابوليس قتلوا مواطنين أمريكيين، وهي أفعال وصفها البعض بأنها ترهيب.
على الصعيد العالمي، تتصاعد التوترات، لا سيما فيما يتعلق بالقدرات العسكرية لأوروبا. سلطت Euronews الضوء على المخاوف بشأن اعتماد أوروبا على الولايات المتحدة في القيادة والاستخبارات والبنية التحتية الرقمية داخل الناتو. صرح عضو البرلمان الأوروبي الدنماركي هنريك دال بأن أوروبا لا تستطيع حاليًا ردع روسيا بشكل مستقل، وهو شعور، على الرغم من أنه مثير للجدل، يعكس واقع هيكل الناتو الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة. أشارت Euronews إلى أن تصريح دال أثار استياءً في البرلمان الأوروبي.
يستمر قطاع التكنولوجيا في التطور بسرعة. ذكرت TechCrunch تحديثًا إخباريًا متعدد المصادر يتضمن "تذاكر تعطيل، طفرة الذكاء الاصطناعي، اندفاع الذهب النووي والترميز بالذبذبات!"
وفي الوقت نفسه، تتصاعد المناقشات المحيطة بمبادرات التنوع والمساواة والشمول (DEI). ذكرت Fox News أن أستاذًا في جامعة كورنيل يدعو إلى وضع لوائح رسمية لتفكيك البرامج التمييزية في التعليم العالي. تتحدى مجموعة مراقبة طبية دراسة استخدمت لتبرير سياسات التنوع والمساواة والشمول (DEI) القائمة على العرق في الرعاية الصحية، بحجة أنها فشلت في إثبات تحسين النتائج للمرضى السود الذين يعالجهم أطباء سود. تزعم مجموعة المراقبة أن الدراسة تقيس بيانات على مستوى المنشأة بدلاً من نتائج المرضى والأطباء الأفراد، مما يشكك في ادعائها المركزي. ذكرت Fox News أن المجموعة تجادل بأن الدراسة لا تقيس نتائج المرضى والأطباء الأفراد.
في الأوساط الأكاديمية، نشرت TIME، بالشراكة مع Statista، النسخة الافتتاحية من تصنيف أفضل جامعات العالم لعام 2026. هدفت الدراسة الكمية إلى تحديد المؤسسات التي تدفع التميز الأكاديمي على مستوى العالم. تطلبت معايير الأهلية أن تكون المؤسسات أقدم من ثلاث سنوات، وأن تقدم درجة البكالوريوس، وأن تسجل أكثر من 2000 طالب. تم إدراج الجامعات في القائمة المختصرة بناءً على عوامل مثل وجود باحثين ذوي استشهادات عالية بين أعضاء هيئة التدريس أو كونها من بين المؤسسات الأكثر شهرة وذكرًا بشكل متكرر، وفقًا لـ TIME.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment