في ظل تحولات السياسات العالمية، إدارة ترامب تواجه ردود فعل عنيفة على جبهات متعددة
واشنطن العاصمة - واجهت إدارة ترامب تحديات على الصعيدين المحلي والدولي يوم الثلاثاء الموافق 28 يناير 2026، حيث تعرضت سياساتها بشأن الهجرة وتغير المناخ والعلاقات الخارجية للتدقيق.
أدلى وزير الخارجية ماركو روبيو بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، مدافعًا عن سياسة الإدارة تجاه فنزويلا في أعقاب الغارة العسكرية الأمريكية التي أطاحت بالرئيس آنذاك نيكولاس مادورو، وفقًا لـ NPR Politics. ورفض روبيو الادعاءات بأن التدخل كان غير مبرر، موضحًا استراتيجية واشنطن للمضي قدمًا.
في غضون ذلك، في كولورادو، بدت جهود الرئيس ترامب للتدخل في قضية تينا بيترز، وهي موظفة انتخابات سابقة في مقاطعة ميسا، متعثرة. أصبحت بيترز شخصية بارزة في حركة إنكار الانتخابات بعد أن زُعم أنها استخدمت بيانات اعتماد شخص آخر لتسهيل قيام أحد مساعديها بمشاهدة تحديث برنامج لنظام إدارة الانتخابات في مقاطعتها، حسبما ذكرت Wired.
على الصعيد الاقتصادي، أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أن حكومتها أوقفت مؤقتًا شحنات النفط إلى كوبا. ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، ذكرت شينباوم أن التوقف كان جزءًا من التقلبات العامة في إمدادات النفط و"قرار سيادي" لم يتم اتخاذه تحت ضغط من الولايات المتحدة، حسبما أفادت NPR Politics. وجاء الإعلان بعد استفسارات حول ما إذا كانت شركة النفط الحكومية بيمكس قد قلصت الشحنات.
في أوروبا، أعلنت الحكومة الإسبانية أنها ستمنح وضعًا قانونيًا لما يحتمل أن يكون مئات الآلاف من المهاجرين الذين يعيشون ويعملون في البلاد دون تصريح، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس. يتناقض هذا التحرك بشكل حاد مع سياسات الهجرة القاسية المتزايدة التي يتم تطبيقها في الولايات المتحدة وأجزاء أخرى من أوروبا، وفقًا لـ NPR Politics.
محليًا، استمرت جهود إدارة ترامب لعكس سياسات تغير المناخ في إثارة الانتقادات. وصف ديفيد جيليس من صحيفة نيويورك تايمز، في حديثه مع NPR News، تداعيات موقف الرئيس ترامب بشأن الاحتباس الحراري، الذي وصفه بأنه "خدعة"، حيث تواجه الولايات المتحدة عواصف أكثر حدة وأحداثًا مناخية قاسية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment