وصل كير ستارمر، رئيس وزراء المملكة المتحدة، إلى بكين يوم الأربعاء في زيارة تهدف إلى تحسين العلاقات الاقتصادية مع الصين، مع معالجة قضايا حاسمة مثل حقوق الإنسان. وتعد هذه أول رحلة يقوم بها زعيم بريطاني إلى الصين منذ ثماني سنوات، وفقًا لصحيفة الغارديان.
وخلال الزيارة، تعهد ستارمر بإثارة القضايا "التي يجب إثارتها" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، بما في ذلك انتهاكات حقوق الإنسان في الصين، حسبما ذكر داونينج ستريت. وقد يناقش رئيس الوزراء أيضًا مصير الأويغور مع الزعيم الصيني. وذكرت صحيفة الغارديان أن إحدى الحالات المحددة التي يعتزم ستارمر معالجتها هي قضية جيمي لاي.
تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة للوفد البريطاني، وهي ممارسة معتادة لمثل هذه الزيارات. تم تزويد أعضاء فريق ستارمر بهواتف محمولة للاستعمال مرة واحدة واتخذوا احتياطات ضد التجسس المحتمل، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. هذه المخاوف الأمنية ليست جديدة؛ فقد نُصحت تيريزا ماي سابقًا بارتداء ملابسها تحت لحاف خلال زيارة إلى الصين. وأشارت صحيفة الغارديان إلى أن "لعبة هادئة من القط والفأر" تحدث عادة بين البلدان أثناء تقييمها لقدرات بعضها البعض.
وفي الرحلة الجوية إلى بكين، تناول ستارمر مسألة دولية أخرى: خلاف وكالات الاستخبارات الأمريكية مع معارضة دونالد ترامب لصفقة تشاغوس. وأكد ستارمر أن الإدارة الأمريكية كانت قد دعمت الصفقة في السابق لأنها عززت دفاعاتها، مما قد يقوض وجهة نظر ترامب الأخيرة للصفقة باعتبارها عملاً من أعمال "الحماقة الكبيرة"، وفقًا لصحيفة الغارديان. وأشارت مصادر في داونينج ستريت إلى أن الاتفاق "تم إنجازه" ولن يتم إفشاله بسبب تغيير رأي الرئيس الأمريكي.
وفي أخبار دولية أخرى، حُكم على كيم كيون هي، زوجة رئيس كوريا الجنوبية المعزول يون سوك يول، بالسجن لمدة 20 شهرًا بتهمة الفساد، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. وكانت كيم في السجن منذ أغسطس بعد أن وافقت محكمة في سيول على مذكرة توقيف بحقها، مشيرة إلى خطر إتلافها للأدلة. وينتظر زوجها، يون سوك يول، حكمًا بشأن تهمة التمرد التي قد تؤدي إلى عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد.
وفي غضون ذلك، في العراق، أحرق متظاهرون في بغداد صورًا لدونالد ترامب ردًا على تهديداته بشأن احتمال عودة نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. ولوح المتظاهرون بالعلم العراقي، رافضين مطالب الرئيس الأمريكي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment